برلماني: الاستقرار الأمني والمشروعات القومية يدفعان السياحة المصرية لآفاق غير مسبوقة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد النائب العمدة تقادم، عضو مجلس الشيوخ، أن استقبال مصر لما يقرب من 19 مليون سائح خلال عام 2025 يعد إنجاز مهم يعكس حالة الاستقرار الأمني والسياسي التي تشهدها الدولة، مشيرا إلى أن الأمن يمثل العامل الحاسم في اختيار السائح لوجهته، وهو ما جعل مصر مقصد جاذب للسائحين من مختلف دول العالم.
. حزب وُلد من الشارع السياسي وأثبت حضوره في البرلمان
وأوضح تقادم في تصريحات خاصة أن المتحف المصري الكبير لعب دور محوري خلال الفترة الأخيرة في تعزيز مكانة مصر السياحية عالميا، لما يمثله من قيمة حضارية وثقافية كبيرة، ولما قدمه من صورة مشرفة لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى وفق أعلى المعايير العالمية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما تحقق من طفرة في أعداد السائحين جاء نتيجة رؤية واضحة وفكر متقدم لدى القيادة السياسية، التي أولت ملف السياحة اهتمام خاص باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، وساهمت في تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات السياحية.
وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل بإمكانية تحقيق معدلات أعلى خلال السنوات المقبلة، مؤكدا أن مصر قادرة، في ظل استمرار الاستقرار الأمني وتكامل الجهود، على الوصول إلى هدف استقبال 30 مليون سائح، بما يعزز موارد الدولة ويعكس صورتها الحضارية أمام العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ 19 مليون سائح المتحف المصري أعداد السائحين ملیون سائح
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.