أحمديات: مخالب الشيطان تسلب إرادتنا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها.
منظمات مشبوهه تمولها دول معادية لخدمة مصالحهم واهدافهم العدائية
والاستعمارية لاحتلال الاوطان.
بمفهوم ديمقراطى جديد بإنشاء مجالس ومنظمات دولية تحت عباءة الأمم المتحدة
لتفرض سطوتها واحتلالها للعقول والضمائر
على الدول التى يصعب احتلالها عسكريا
والتى يربطها بشعبها عقائد دينية سماويه
واهداف واحدة لحماية اوطانهم.
أموال كثيرة تنفق من اجهزتهم لتمارس بها
الضغوط على هذه الدول من خلال انتقاء
العناصر الضعيفة والغير مؤتمنة على اوطانها وتجنيدهم بهذه المنظمات لخدمة
اغراضهم الدنيئة مستغلة فيهم عدم الوعى والثقافة العامة ليتعاملوا مع اجندتهم ويدافعوا عنها ضد ارادة مجتمعهم الذين يعيشون فيه.
من الامثلة الكثيرة على هذا الموضوع
منظمة حقوق الإنسان لماذا تهدف إلى الواجبات الاساسية للإنسان وأن تدعم حقوقه فقط وكأنها أنشأت للدفاع عن المجرمين والمقبوض عليهم بالسجون طبقا.
لقوانين البلاد والاجراءات التى تنظم سيادة القضاء على أراضيه طبقا لدستور كل دولة
لماذا تصر على الدفاع عنه ولا تلزمه بواجباته
فيقوم اعضاءها الموالين لها بالادعاء بأن هناك جرائم ضد حقوق الانسان فى هذه الدولة والدول المستهدفة.
الإنسان مثلما يريد الحياة بحقوقه فهناك متضرر باخطائه ايضا ويريد حقوقه من الإنسان المخطئ.
ثم يحولون هذه الموضوعات لتصبح عندهم جريمة بمسمى مخالفة قوانينهم
وبمخلب يقيد إرادة الدول بهذه الاذرع التى لم تعد خفية فقد وضح كل شئ.
وفضحتهم الاوضاع العالمية والحروب الإقليمية التى فجرت ازدواجية المعايير فى أهداف هذه المنظمات الدنيئة والمسيسة.
مخالب عالمية لأذرع صهيونية تعيش حياتها على الاستعمارية التى تسلب ارادة الشعوب.
فتكون فريسة سهلة للانقضاض عليها.
وقد شاهدنا وعايشنا تلك الدول التى التهمت تحت هذه الشعارات
الامثلة كثيرة ولنا فى الحديث بقية عن المنظمات الحقوقية
للكلاب وللعدل والخ
تحياتى ومن عندياتى
قرمشة
حقوق الإنسان
حقوق الحيوان
حقوق الحياة
حقوق الأوطان
حقوق المجتمعات
كلها محفوظة فى دستور السماء
لماذا نخالفها فى دستور الأرض.
القرآن الكريم يزخر بآيات تؤكد أن دستور السماء القرآن والشرع الإلهي قوي وحاكم شامل لكل شيء يتفوق على قوانين الأرض ويظهر عظمة الله في الكون ويضع التشريعات ومن أبرزها قول الله تعالى
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما النساء 105
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا النساء 59.
إلى اللقاء..
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المنظمات الدولية حقوق الإنسان السيادة الوطنية ازدواجية المعايير الاستعمار الجديد الوعي المجتمعي القرآن الكريم
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.