لقاء مسلح في حجة إعلانًا للجهوزية وتنديداً بجريمة الإساءة للقرآن الكريم
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وأكدت قبائل مدينة حجة في لقاء قبلي مسلح حاشد اليوم، الاستعداد للتصدي للمؤامرات التي تستهدف اليمن ومقدسات الأمة العربية والإسلامية.
ونددّت بجريمة الإساءة للقرآن الكريم والتي أقدم عليها مسخ أمريكي، معتبرة الجريمة عداء صريحًا للإسلام واستخفافًا بمشاعر أكثر ملياري مسلم.
وفي اللقاء الذي حضره مسؤول التعبئة حمود المغربي ووكيلا المحافظة محمد القاضي وعادل فرحان، أكد وكيل المحافظة أحمد الأخفش ونائب مسؤول التعبئة لشؤون البناء محمد علي، أن الإساءة للقرآن الكريم جزء من الحرب الشاملة التي تستهدف الإسلام والمسلمين ومقدسات الأمة بقيادة أمريكا وإسرائيل.
واعتبرا اعتراف العدو الصهيوني بإقليم أرض الصومال كيان منفصل، موقفًا عدائيًا لا يستهدف الصومال ومحيطه الافريقي فحسب وإنما المنطقة بصورة عامة.
وأكد الأخفش وعلي، التأييد لما جاء في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ما يتطلب مضي قادة الدول الإسلامية في الوقوف ومساندة الشعب الصومالي الشقيق وإفشال مخططات العدو الإسرائيلي.
وشددا على ضرورة التمسك بالقرآن الكريم مصدر العزة والكرامة وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة والرفض القاطع لأي استهداف أو إساءة لكتاب الله عز وجل.
ودعا وكيل المحافظة ونائب مسؤول التعبئة، أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والدفاع عن أقدس المقدسات الإسلامية.
وجددّا التأكيد على أهمية استمرار استكمال دورات “طوفان الأقصى” في كل عزلة وقرية للاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
فيما أكد أمين محلي مركز المحافظة فارس السنور، استعداد أبناء مركز المحافظة تقديم التضحيات دفاعًا عن العزة والكرامة والحرية والسيادة.
وحث العملاء والمرتزقة على العودة إلى جادة الصواب في ظل خطورة المرحلة التي يمر بها الوطن الذي يتسع لجميع أبنائه، مشيرًا إلى مؤامرات العدو في استخدام المرتزقة، محرقة لتحقيق أهدافه الاستعمارية ومخططاته الرامية إلى تقسيم اليمن.
وأكد السنور، أهمية الالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة في التصدي لحلفاء الطاغوت وجلاوزة العصر والانتصار للأقصى والقرآن الكريم والدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره والاستمرار في دورات “طوفان الأقصى”.
وأكد بيان صادر عن اللقاء تلاه الشيخ عمار الجبري، التمسك بالهوية الإيمانية والفخر والاعتزاز بأعظم وسام وأقدس شهادة من المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لأهل اليمن حينما قال فيهم “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، مشيرًا إلى الموقف الثابت والمبدئي مع غزة وحزب الله وأحرار الأمة.
ولفت إلى الرفض القاطع للإساءات الأمريكية، الصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، مؤكدًا أن أهل الحكمة والإيمان بهويتهم الإيمانية وتمسكهم بالله سينتصرون للقرآن والمقدسات والأمة.
وأعلن البيان، استعداد وجهوزية أبناء حجة لخوض جولة الصراع الحتمية القادمة مع الأمريكي، الإسرائيلي أو عملائهم السعودي والإماراتي أو المرتزقة.
وجددّ التأكيد على أن أبناء حجة في أتم الجهوزية والاستعداد لخوض أي حرب قادمة مع الأعداء، داعيًا أحرار المناطق المحتلة إلى التحرك قبل فوات الأوان، كون ما يعمله العدو في مناطقهم لا يحتمل الانتظار والجلوس.
وأفاد البيان بأن عبث العدو السعودي والإماراتي في المناطق الخاضعة لسيطرته لن يستمر طويلا وسيخرج منها صاغرًا، مطالبًا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الحفاظ على الهوية الإيمانية وعدم التفريط بها تحت تأثير الحروب الناعمة التضليلية والإفسادية.
وشدد على ضرورة التمسك بالقرآن الكريم والانتصار له من خلال الخروج في مسيرات حاشدة غاضبة ومقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدًا استمرار التعبئة بزخم أكبر استعداداً لجولة الصراع القادمة مع أعداء القرآن والإنسانية من اليهود الصهاينة والأمريكان.
ودعا البيان، قبائل اليمن إلى استمرار الوقفات المسلحة والمؤثرة والالتحاق بدورات “طوفان الأقصى” وتعزيز الثقة بالله تعالى والاطمئنان بصدق وعده لأوليائه ووعيده لأعدائه.
تخلل اللقاء بحضور مديري فرع شؤون القبائل شايف أبو سالم والمكاتب التنفيذية وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية قصيدة للشاعر مصطفى صباح.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: للقرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.