احتجاجات بمدن الصومال على اعتراف الكيان الصهيوني بـأرض الصومال
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وذكرت تقارير اعلامية محلية أن المظاهرة أقيمت في ملعب مقديشو وشهدت حضورا واسعا من مختلف فئات المجتمع.
ودعا متدخلون الشعب الصومالي إلى الوحدة, مؤكدين أن الكيان الصهيوني هو "أكبر مشكلة تواجهها المنطقة اليوم". وردد المتظاهرون هتافات تندد بقرار الكيان الصهيوني الأخير وتؤكد على سيادة الصومال ووحدة أراضيه, وترفض تقسيم البلاد.
وإلى جانب مقديشو, شهدت مناطق مختلفة بالصومال احتجاجات على اعتراف الكيان الصهيوني بإقليم "أرض الصومال".
وقد تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة بيدوة جنوب غربي البلاد للاحتجاج على هذا الاعتراف, معتبرين ذلك "انتهاكا لسيادة الصومال". ورفع المتظاهرون الأعلام الصومالية ورددوا هتافات مناهضة للكيان الصهيوني.
وفي مدينة هوبيو, وسط البلاد, نظم آلاف المدنيين مسيرة احتجاجية أكدوا خلالها رفضهم لهذا الاعتراف واعتبروا أنه "يستهدف وحدة الأراضي الصومالية".
أما في مدينة جوري عيل, جنوب وسط البلاد, فرفع المشاركون لافتات مناهضة للكيان الصهيوني ومعبرين عن رفضهم للقرار. كما رددوا هتافات مثل "الصومال لا يتجزأ".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الکیان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث في تونس؟..احتجاجات وموجة حر وانقطاع للخدمات وغضب شعبي كبير
تونس - الوكالات
شهدت تونس خلال الأيام السبعة الماضية سلسلة من التطورات المتسارعة، كان أبرزها تفاقم أزمة الكهرباء والمياه، واندلاع احتجاجات في عدد من المدن، وسط موجة حر غير مسبوقة تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق.
انقطاعات واسعة للكهرباء
أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز تطبيق انقطاعات دورية للتيار الكهربائي لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية، بعد الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء بسبب موجة الحر. وأثرت الانقطاعات في أحياء بالعاصمة تونس ومدن أخرى، ما تسبب في تعطيل بعض الخدمات وإثارة حالة من الاستياء بين السكان.
احتجاجات بسبب الخدمات
وتزامناً مع الانقطاعات، خرجت احتجاجات في عدد من المدن التونسية، حيث أغلق محتجون طرقاً وأحرقوا إطارات مطاطية، احتجاجاً على استمرار انقطاع الكهرباء والمياه، مطالبين الحكومة بإيجاد حلول عاجلة للأزمة وتحسين الخدمات الأساسية.
ضغوط اقتصادية متواصلة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء على المواطنين، بينما تحاول الحكومة احتواء تداعيات موجة الحر والحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء.
استعدادات لعيد الجمهورية
بالتزامن مع ذلك، كثفت السلطات التونسية استعداداتها لإحياء عيد الجمهورية في 25 يوليو، وسط إجراءات أمنية مشددة ومتابعة للأوضاع الميدانية، في ظل استمرار التوترات الاجتماعية المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والخدمية.