نضال الشافعي باكيًا: زوجتي طالبتني بشراء مدفن قبل وفاتها.. ودفنتها بيدي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
روى الفنان نضال الشافعي تفاصيل خاصة من الأيام الأخيرة في حياة زوجته الراحلة هند محمد علي، كاشفًا أنها طلبت منه قبل رحيلها شراء مدفن في القاهرة، في خطوة حملت دلالات لم تتضح له إلا بعد وفاتها.
وخلال ظهوره في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، أوضح الشافعي أن زوجته تحدثت معه عن رغبتها في أن يكون لهما مدفن بالقاهرة، رغم أن مدفن عائلته يقع في محافظة المنوفية، وكان يخطط لأن يُدفن بجوار والده هناك، إلا أن حديثها المتكرر وإحساسها المختلف بالأمر جعلاه يعيد النظر في قراره.
وأشار إلى أن الأمور تيسّرت بالفعل وتم شراء المدفن، موضحًا أنه اصطحب زوجته لرؤيته بعد إتمام الإجراءات، ولاحظ تعاملها مع الأمر بهدوء واطمئنان، وكأنها ترتّب تفاصيل مرحلة قادمة بروح متصالحة.
وأضاف الشافعي أن هذا الموقف أعاد إلى ذاكرته بدايات زواجهما، حين طلبت منه في سنواتهما الأولى شراء منزل ليجمعهما، مؤكدًا أن طلبها الأخير جاء بالمعنى ذاته، لكنه هذه المرة كان «منزلًا في الآخرة»، حسب وصفه، لافتًا إلى أنها تعاملت مع الفكرة بالرضا واليقين.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن نزوله إلى القبر لدفن زوجته كان التجربة الأولى من نوعها في حياته، موضحًا أنه شعر حينها براحة وطمأنينة غير متوقعتين، وكأنه يسلّمها إلى مكان أكثر أمانًا وسكينة، وهو ما خفف عنه شيئًا من ثقل الفقد ومرارة الوداع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد علي نضال الشافعي محافظة المنوفية غير متوقع الفنان نضال الشافعي هند محمد علي خالد فرج برنامج Mirror
إقرأ أيضاً:
من يُجسّد سيرتها الذاتية؟.. ماذا قالت سميحة أيوب لـ«صدى البلد» قبل وفاتها؟.. فيديو
تحل اليوم ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، التي غادرت عالمنا في 3 يونيو 2025 في منزلها في الزمالك في رحيل هادئ بعد رحلة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تترك بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما والدراما التليفزيونية، لتظل واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي.
وفي لقاء خاص لموقع صدى البلد الإخباري قبل وفاتها، نفت الفنانة الراحلة ما تردد آنذاك حول اعتزالها الفن، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها رسالة حياة لا يمكن التخلي عنها بسهولة.
وقالت سميحة أيوب: "لم أعتزل الفن فأنا أحبه، لإيماني بأن الفن رسالة تنوير وليس ترفيها فقط، وعندما أتخذ هذا القرار سأعلنه بنفسي، وأؤكد أنني مستعدة لتقديم عمل فني إذا ما عرض عليّ دور مميز وشخصية تجذبني".
وكشفت سيدة المسرح العربي خلال الحوار عن الفنانة التي تتمنى أن تجسد شخصيتها في عمل فني يتناول سيرتها الذاتية، حيث اختارت الفنانة حنان مطاوع، مؤكدة أنها الأقرب لتقديم هذه المهمة الفنية المهمة.
كما أعربت الراحلة عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي حظيت به من المهرجان القومي للمسرح المصري، بعدما حملت الدورة السابعة عشرة اسمها، معتبرة ذلك واحدًا من أهم أشكال التقدير لمسيرتها الطويلة.
وقالت: "أنا سعيدة جدًا بالتكريم في المهرجان القومي للمسرح المصري وأن الدورة الـ17 تحمل اسمي، وهذا فخر لي".
وتحدثت سميحة أيوب خلال اللقاء عن عشقها الكبير للمسرح، مؤكدة أنه كان وسيظل بيتها الأول، كما استرجعت ذكرياتها مع رائد المسرح المصري المخرج زكي طليمات، مشيرة إلى أنه قدم لها العديد من النصائح المهمة في بداية مشوارها الفني وساهم في تشكيل شخصيتها الفنية.
ولم تخفِ سعادتها بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل "الضوء الشارد"، مؤكدة أن العمل لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى الآن، وأن الكيمياء الفنية التي جمعتها بالفنان الراحل ممدوح عبد العليم كانت أحد أسباب نجاح المسلسل.
وأضافت: "الجمهور لا يزال حتى وقتنا الحالي يناديني باسم الشخصية التي قدمتها في العمل وهي الحاجة ونيسة".
ورحلت الفنانة سميحة أيوب تاركة وراءها إرثًا فنيًا ضخمًا من الأعمال المسرحية والدرامية والسينمائية التي صنعت تاريخًا فنيًا ممتدًا، لتظل أيقونة للفن الراقي ورمزًا من رموز القوة والإبداع في المسرح العربي.
يُذكر أن أسرة الفنانة الراحلة كانت قد أعلنت في ذلك الوقت إقامة العزاء في مسجد عمر مكرم، وسط حالة من الحزن بين جمهورها ومحبيها ونجوم الوسط الفني الذين نعوا واحدة من أبرز القامات الفنية في تاريخ مصر والعالم العربي.
شاهد الفيديو:
https://youtube.com/shorts/tzqhesOOEKo?si=REUZaBb99SgirqdJ
https://youtube.com/shorts/95ZVLkgqSsU?si=UbBGfaDcDSKK1-uF