ركيزة اقتصادية | الملتقى العربي للتنمية يؤكد دور السياحة الرياضية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد الملتقى العربي الثالث للتنمية السياحية على الأهمية البالغة للرياضة، ليس فقط من خلال أبعادها التربوية والنفسية، بل من كونها أصبحت تشكل نافذة للتعريف بالدول والمجتمعات، وكذلك باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وللميزة التنافسية.
جاء ذلك في اليوم ختام الملتقى الذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، تحت عنوان "دور السياحة الرياضية في تعزيز التنمية الاقتصادية" برعاية ولاية طنجة تطوان الحسيمة بالمملكة المغربية والذي استمر خلال الفترة من 28 إلى 30 ديسمبر الجاري بطنجة، وبمشاركة نخبة من من كبار المسؤولين بالجهات الحكومية والخاصة المعنية بالسياحة، الشباب والرياضة، الثقافة والإعلام، بالدول العربية ومن المنظمات العربية والإقليمية والدولية ذات العلاقة، وكذلك من الاتحادات واللجان الرياضية والأولمبية، إضافة إلى الخبراء والاستشاريين والمستثمرين في القطاع السياحي وفي إدارة الفعاليات الرياضية، من مختلف الدول العربية.
وأكد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية – رئيس الملتقى أن هذا اللقاء يسعى إلى إبراز دور السياحة الرياضية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وللميزة التنافسية، إلى جانب إبراز الآليات المناسبة للتوظيف الأمثل لهذا المصدر الاقتصادي المهم، كصناعة لها شروطها ومتطلباتها، في إطار بيئة استثمارية جاذبة تؤكد على المهنية والحرفية في التعاطي مع مثل هذه الصناعة.
وقال القحطاني إن هذا الملتقى يُعد فرصة لتبادل التجارب والخبرات العربية المتميزة في هذا المجال، ومحاولة للتأكيد على الأهمية البالغة للرياضة، ليس فقط من خلال أبعادها التربوية والنفسية، بل من كونها أصبحت تشكل نافذة للتعريف بالدول والمجتمعات في إطار ما يسمي "صناعة علامة البلد" إضافة لإبراز الدور الاقتصادي الكبير لهذا المورد.
ولفت إلى أنه من المصادفات الطيبة أن يعقد هذا الملتقى، في المملكة المغربية، تزامنا مع انطلاق فعاليات كأس أمم إفريقيا، وقبيل مونديال 2030 وغيرها من المناسبات الرياضية الأخرى التي تؤكد الاهتمام البالغ من صانع القرار بهذا القطاع الواعد، والذي سيسهم في تنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية وفي الترويج السياحي والثقافي للمملكة عالميا.
كما عبر عن شكره وعن امتنان المنظمة للمملكة المغربية قيادةً وحكومةً وشعبًا على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وللجهات الراعية والمشاركة للمنظمة في هذا التنظيم الراقي للملتقى، جمعية طنجة اكسبو للتنمية المستدامة والتطوير السياحي، ميناء طنجة المدينة، ومصر للطيران للخطوط الجوية الناقل الرسمي للملتقى.
وتناولت جلسات الملتقى على مدار أيامه، 14 ورقة عمل، تضمنت عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها، الابتكار والاستدامة في السياحة، والتعليم الرياضي، ودعم المشاريع الناشئة، والتظاهرات الرياضية الكبرى، والحوكمة السياحية، والذكاء المحلي، التحديات التي تواجه القطاعين مثل المنافسة الإقليمية، ومتطلبات الاستدامة البيئية، وضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية، إضافة لاستعراض تجارب عدد من الدول العربية الشقيقة في مجال السياحة الرياضية.
ويهدف الملتقى إلى استكشاف سُبل تطوير قطاعي السياحة والرياضة في العالم العربي، من خلال تحليل التجارب الناجحة في تعزيز الاستثمار المستدام، وتوظيف التقنيات الحديثة في التسويق وإدارة الوجهات السياحية، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات عملية للتكامل بين الدول العربية في تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى، مع تسليط الضوء على أهمية ودور البنية التحتية والمرافق اللوجستية في دعم النمو السياحي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملتقى العربي تنمية السياحية المجتمعات تنمية الاقتصادية السیاحة الریاضیة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
البلاد (القاهرة)
أكّدت جامعة الدول العربية رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، في بيان: إن الجامعة ترحب بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة الممرات البحرية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، داعيًا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى العملية التفاوضية باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، محذرًا من أن استمرار التصعيد من شأنه تعقيد الأزمة وتقويض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.