محافظة العُلا تستعرض ثراءها البيئي في اليوم الخليجي للحياة الفطرية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تستعرض محافظة العُلا ثراءها البيئي وتنوّعها الطبيعي خلال مشاركتها في اليوم الخليجي للحياة الفطرية، في مشهد يعكس مكانتها بوصفها إحدى أبرز المناطق الغنية بالتنوّع الحيوي والجيولوجي في المملكة، وما تحتضنه من تضاريس فريدة تجمع بين الجبال البركانية، والأودية، والتكوينات الصخرية، والموائل الطبيعية المتنوعة.
وتُعد العُلا نموذجًا متقدمًا في جهود حماية الحياة الفطرية، من خلال المبادرات التي تنفّذها الهيئة الملكية لمحافظة العلا، والرامية إلى صون التنوع الحيوي، وتعزيز استدامة الأنظمة البيئية، وتنفيذ برامج الإكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية.
وتضم العُلا خمس محميات طبيعية رئيسة، تمثل ركيزة أساسية لمنظومة الحماية البيئية في المحافظة، تشمل: وادي نخلة، وحرة الزبن، وحرة عويرض، والغراميل، وشرعان، حيث تشهد هذه المواقع تنفيذ عمليات إطلاق مرحلية لعدد من الكائنات الفطرية ضمن برامج علمية مدروسة، تسهم في إعادة التوازن البيئي، وتعزيز استدامة الحياة البرية.
وتولي الهيئة الملكية لمحافظة العُلا اهتمامًا خاصًا بحماية النمر العربي، بوصفه أحد الرموز البيئية النادرة في المنطقة، من خلال برامج متكاملة تشمل الإكثار، وإعادة الإطلاق في البيئة الطبيعية، إلى جانب إنشاء صندوق عالمي للحفاظ على البيئة، يهدف إلى دعم الجهود الدولية في حماية الأنواع المهددة بالانقراض وصون التنوع الحيوي.
وتأتي هذه الجهود بالشراكة مع الهيئة السعودية للحياة الفطرية، التي تُعد شريكًا رئيسيًا في تنفيذ برامج إعادة إطلاق الحيوانات المهددة بالانقراض، وتطوير خطط الحماية، وتبادل الخبرات العلمية، بما يعزّز التكامل الوطني في مجال المحافظة على الحياة الفطرية.
وتجسّد مشاركة العُلا في اليوم الخليجي للحياة الفطرية التزامها المستمر بحماية مواردها الطبيعية، وإبراز ثرائها البيئي بوصفه إرثًا وطنيًا وإنسانيًا، يعكس التوازن بين الإنسان والطبيعة، ويؤكد دورها الريادي في دعم الاستدامة البيئية على المستويين المحلي والإقليمي.
البيئةالحياة الفطريةمحافظة العُلاقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البيئة الحياة الفطرية للحیاة الفطریة الع لا
إقرأ أيضاً:
تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وحرصًا على دعم الطلاب أكاديميًا ورفع مستوى التحصيل الدراسي، أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير المديرية، البرامج العلاجية الصيفية لطلاب المرحلة الابتدائية بجميع مدارس المحافظة، والتي تستمر خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026.
وتأتي هذه المبادرة التعليمية ضمن خطة وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز نواتج التعلم وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب في مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، بما يسهم في معالجة جوانب الضعف الدراسي وتحقيق بداية أكثر قوة وتميزًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ويستهدف البرنامج طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي الذين لم يجتازوا التقييم النهائي أو لم يحققوا نسبة حضور 60% خلال العام الدراسي 2025/2026، إلى جانب الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم أكاديمي بالصفوف من الثالث حتى السادس الابتدائي، وذلك من خلال برامج تعليمية متخصصة تراعي الفروق الفردية وتلبي احتياجات كل طالب وفق مستواه التعليمي.
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن المديرية تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة تعليمية داعمة تُمكّن الطلاب من تطوير مهاراتهم الأساسية وتعزيز قدراتهم العلمية، مشيرة إلى أن البرامج العلاجية تمثل فرصة مهمة للطلاب لتعويض جوانب القصور الأكاديمي واستعادة الثقة بقدراتهم التعليمية.
وأضافت أن البرنامج يعتمد على
أساليب تدريس حديثة وممارسات تعليمية فعالة، وينفذه نخبة من المعلمين أصحاب الخبرات والكفاءات المتميزة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام، أن البرامج العلاجية الصيفية تعد أحد المحاور المهمة في خطة تطوير العملية التعليمية، حيث تستهدف رفع كفاءة الطلاب أكاديميًا، وتنمية مهاراتهم الأساسية، والحد من آثار الفاقد التعليمي، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم خلال العام الدراسي المقبل.
ودعت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أولياء الأمور إلى الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية المتميزة، وتشجيع أبنائهم على الانتظام في البرامج العلاجية، مؤكدة أن التعاون بين الأسرة والمدرسة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم مسيرة الطلاب التعليمية وتحقيق أفضل النتائج.
وتواصل مديرية تعليم القاهرة تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الطلاب أكاديميًا وتوفير فرص تعليمية متكافئة، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في بناء قدرات الطلاب هو الطريق نحو مستقبل أكثر نجاحًا وتميزًا.