من هي الأطراف الفاعلة عسكريا وسياسيا في اليمن؟
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يتوزّع النفوذ في جغرافيا اليمن على عدة أطراف فاعلة ولاعبين أساسيين لهم حضور عسكري وسياسي. وفيما يلي استعراض مختصر لهذه الأطراف وحجم نفوذها على الأرض، ومنها تتكشف هوية اللاعبين والفاعلين الأساسيين عسكريا وسياسيا.
المجلس الانتقالي الجنوبيبحسب التقديرات الميدانية، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يمتلك حاليا النفوذ الأكبر على جغرافيا اليمن، وتحديدا بعد انتزاعه محافظتي حضرموت والمهرة مؤخرا، إذ بات المجلس وتشكيلاته المسلحة يسيطران على نحو 52% من أراضي اليمن.
أبرز هذه التشكيلات ما تعرف بالنخبة الحضرمية، التي تسيطر على ساحل حضرموت.
تأسس المجلس الانتقالي في مايو/أيار 2017، ويطرح "استعادة دولة الجنوب" كما كانت قبل وحدة اليمن عام 1990.
ويشارك سياسيا ضمن السلطة المعترف بها عبر مجلس القيادة الرئاسي، إذ يضم المجلس قادة مرتبطين بالانتقالي، بينهم عيدروس الزبيدي وعبد الرحمن المحرّمي وفرج البحسني.
وتستند قوة الانتقالي على تشكيلات مسلحة جنوبية أبرزها: قوات الحزام الأمني، وقوات النخبة (الشبوانية والحضرمية)، وألوية العمالقة.
جماعة أنصار الله (الحوثيين)تسيطر على ما يقرب من 33% من مساحة اليمن وفق التقديرات، مع تركز نفوذها في مناطق شمالي اليمن والمناطق الأكثر كثافة سكانية.
الحكومة الشرعيةأما الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومجلس القيادة الرئاسي فيحتفظان بنفوذ مجزأ على ما يقارب 10% من مساحة اليمن، ووفقا لتقارير حديثة، فإن الشرعية تحظى بحضور قوي في مأرب وأجزاء من تعز ضمن معسكر مناهض لأنصار الله (الحوثيين).
قوات طارق صالحأو ما تعرف بقوات حراس الجمهورية.
تتمركز هذه القوات في الساحل الغربي على نحو 5% من مساحة اليمن، وتستند إلى بنية عسكرية وسياسية تتخذ من مدينة المخا (غرب محافظة تعز) نقطة ارتكاز لوجستي وتشغيلي، مع امتداد على شريط الساحل باتجاه باب المندب.
حلف قبائل حضرموت وقوات حماية حضرموتيمثل حلف قبائل حضرموت فاعلا قبليا سياسيا يطرح الحكم الذاتي لحضرموت داخل إطار الدولة اليمنية، وتحدثت مصادر عن توسّع جهود الحلف في التجنيد وبناء تشكيلات محلية خلال 2025 ضمن مشروعه السياسي.
إعلانكما أعلن الحلف تأسيس ما تسمى بقوات حماية حضرموت كذراع عسكرية له.
وفي شرقي اليمن تبرز لجنة الاعتصام السلمي في المهرة والتي تُعد فاعلا محليا مؤثرا في محافظة المهرة، نشأت منذ 2018 ويقودها الشيخ علي سالم الحريزي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.