#سواليف

تداول #نشطاء ومدونون، مساء الثلاثاء، مقطع #فيديو ظهر فيه #حذيفة_الكحلوت ” #أبو_عبيدة ” الناطق السابق لـ” #كتائب_القسام ” الجناح العسكري لحركة #حماس، وهو يغني أنشودة ” #سوف_نبقى_هنا “.

"سوف نبقى هنا" بصوت "أبو عبيدة" في جلسة سمر مع عائلته عام 2015 pic.twitter.com/v54jd7TeqJ

— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) December 31, 2025

وذكر النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الفيديو يعود للعام 2015 أثناء جلسة سمر جمعت “أبو عبيدة” بأفراد عائلته.

مقالات ذات صلة وزارة التربية: امتحان الرياضيات سيكون من المنهاج ويراعي الفروق الفردية 2025/12/31

والاثنين 29 ديسمبر 2025، نعت “كتائب القسام” رسميا ناطقها العسكري “أبو عبيدة” حذيفة سمير الكحلوت الذي تحول خلال عقدين إلى أحد أبرز الوجوه الإعلامية في تاريخ المقاومة الفلسطينية، رغم أن ملامحه لم تكشف يوما.

ونشرت “كتائب القسام” لأول صورة رسمية تكشف الوجه الحقيقي للناطق الرسمي السابق “أبو عبيدة”.

وآخر ظهور لأبو عبيدة كان في مقطع مصور بتاريخ 18 يوليو 2025، أكد فيه أن الفصائل الفلسطينية جاهزة لخوض “معركة استنزاف طويلة” ضد إسرائيل.

وفي 30 أغسطس 2025 استهدفت الطائرات الإسرائيلية “أبو عبيدة” في حي الرمال غربي مدينة غزة، وأعلنت “كتائب القسام” يوم 29 ديسمبر 2025 رسميا عن مقتله.

وأثار إعلان مقتل حذيفة الكحلوت المتحدث العسكري السابق لـ “كتائب القسام” والمعروف باسم “أبو عبيدة” أو “الملثم”، موجة واسعة من النعي والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسلط المشاركون الضوء على مكانته الرمزية وصفاته الشخصية، حيث أشاد العديدون بشجاعته ووصفوه بأنه “صوت العز في زمن الخيبة”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف نشطاء فيديو حذيفة الكحلوت أبو عبيدة كتائب القسام حماس سوف نبقى هنا کتائب القسام أبو عبیدة

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • بسبب حضانة الطفلة.. ملابسات فيديو استغاثة سيدة من تهديد شقيق طليقها بالقليوبية
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية