لماذا ترتفع معدلات الأزمات القلبية في فصل الشتاء؟ 9 إرشادات طبية للوقاية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، تتزايد التحذيرات الطبية من ارتفاع معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، نتيجة التأثير المباشر للطقس البارد على الجسم، حيث يؤدي البرد القارس إلى انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، ما يضع عبئًا إضافيًا على عضلة القلب ويزيد من احتمالات تعرضها للإجهاد.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «نيوز18»، فإن التغيرات العضوية والبيولوجية التي يمر بها الجسم خلال فصل الشتاء تجعل القلب من أكثر الأعضاء تأثرًا، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو عوامل خطورة كامنة.
لماذا يشكل الشتاء خطرًا على صحة القلب؟يشير الأطباء إلى أن انخفاض درجات الحرارة المصحوب بالرياح الباردة والرطوبة والتقلبات في ضغط الجو يؤدي إلى زيادة الإجهاد الواقع على الجهاز الدوري، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات الأزمات القلبية خلال الأشهر الباردة مقارنة بفصول السنة الأخرى، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية صارمة.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأزمات القلبية شتاءًيوضح الدكتور ناريش تريهان، رئيس مستشفى «ميدانتا» في الهند، أن الطقس البارد يدفع الجسم إلى تضييق الأوعية الدموية للحفاظ على الحرارة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتقليل تدفقه، وبالتالي وصول كميات أقل من الأكسجين إلى القلب. ويؤكد أن مرضى ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وأمراض الشرايين التاجية، هم الأكثر عرضة لخطر النوبات القلبية خلال الشتاء.
ويضيف أن التعرض المفاجئ للبرد، مثل الخروج من مكان دافئ إلى هواء شديد البرودة أو المشي في الصباح الباكر، قد يكون محفزًا مباشرًا للإصابة بنوبة قلبية، كما أن انخفاض حرارة الجسم الشديد قد يؤدي إلى ضعف عضلة القلب.
تأثير الشتاء على الصحة النفسية والقلبيلفت الدكتور تريهان إلى أن فصل الشتاء لا يؤثر فقط على الجسد، بل يمتد تأثيره إلى الحالة النفسية نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى الإصابة بما يعرف بـ«الاضطراب العاطفي الموسمي».
هذا الاضطراب يرتبط بزيادة التوتر والقلق وارتفاع هرمونات الإجهاد مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهو ما يرفع ضربات القلب وضغط الدم، ويزيد من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
نمط الحياة في المدن ومضاعفة المخاطرويحذر الخبراء من أن نمط الحياة في المدن يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب خلال فصل الشتاء، بسبب قلة الحركة، والجلوس لفترات طويلة، وتناول الأطعمة الغنية بالدهون والأملاح، بالإضافة إلى قلة النوم وارتفاع معدلات تلوث الهواء، وهي عوامل مجتمعة تساهم في تدهور صحة القلب.
9 نصائح طبية للحفاظ على صحة القلب في الشتاءالحفاظ على دفء الجسم أمر ضروري، لأن البرودة الشديدة تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم بشكل ملحوظ.
الحرص على ارتداء ملابس ثقيلة ومناسبة عند الخروج، خاصة في الصباح الباكر وساعات الليل.
الاهتمام بتغطية الرأس واليدين والقدمين جيدًا، حيث يفقد الجسم حرارته بسرعة من هذه المناطق.
البقاء في المنزل قدر الإمكان خلال موجات البرد الشديدة، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
ممارسة الرياضة بانتظام، ويفضل اختيار التمارين المنزلية مثل اليوجا أو تمارين التمدد والتنفس بدلًا من المشي في الطقس البارد.
السيطرة على التوتر والضغط النفسي، لأن القلق المستمر وقلة الراحة يزيدان من خطر الأزمات القلبية.
الحصول على فترات راحة كافية مع الالتزام بالنوم الجيد، لما له من دور مهم في دعم صحة القلب.
إجراء الفحوصات الطبية الدورية، خاصة للأشخاص بين 30 و60 عامًا، لأن أمراض القلب قد تتطور دون أعراض واضحة.
المتابعة المنتظمة لضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول مرة واحدة سنويًا على الأقل، للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأزمات القلبية أمراض القلب صحة القلب في الشتاء النوبات القلبية مخاطر الشتاء على القلب ضغط الدم الكوليسترول السكتات الدماغية الطقس البارد الصحة في الشتاء فصل الشتاء صحة القلب ضغط الدم یؤدی إلى
إقرأ أيضاً:
لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن التراجع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه المصري يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد الكلي وتزايد الثقة في قدرة السوق المصرية على جذب التدفقات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض لم يأتِ نتيجة عامل واحد، بل نتيجة تضافر مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والمالية الإيجابية.
وأوضح عبد المقصود في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الارتفاع القوي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج يُعد أحد أهم العوامل الداعمة للجنيه خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن التحويلات سجلت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025/2026، بزيادة تقارب 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما عزز المعروض من النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي وساهم في تقليص الضغوط على سوق الصرف.
عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكوميةوأضاف أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المصرية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم العملة المحلية، حيث شهدت السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة تدفقات أجنبية وعربية صافية بلغت نحو 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي، وهو ما يعكس تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالجنيه المصري.
وأشار إلى أن تراجع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية إلى أقل من 3%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير الماضي، يمثل مؤشرًا مهمًا على تحسن تقييم المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري، موضحًا أن انخفاض تكلفة التأمين ينعكس إيجابًا على قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وخفض تكلفة التمويل الخارجي.
وأكد عبد المقصود أن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي المصري ساهم كذلك في تعزيز استقرار سوق النقد، حيث يوفر غطاءً أكبر لتلبية احتياجات السوق من العملات الأجنبية، ويعزز الثقة في قدرة البنوك على الوفاء بالتزاماتها الدولارية.
سياسة البنك المركزي المصريوأوضح أن السياسة التي اتبعها البنك المركزي المصري منذ تحرير سعر الصرف ومنح العملة مرونة أكبر في التحرك وفق آليات السوق أسهمت في امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على توازن سوق النقد الأجنبي، ومنعت ظهور فجوات كبيرة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.
وأضاف أن تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية واحتمالات تعطل حركة التجارة والطاقة العالمية ساعد أيضًا في تقليص الطلب التحوطي على الدولار، وهو ما انعكس على أداء العملة الأميركية أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن انخفاض سعر الدولار في العقود الآجلة للجنيه المصري لأجل عام إلى نحو 59.32 جنيه يعكس تحسن توقعات المستثمرين بشأن مستقبل العملة المحلية، ويؤكد وجود رؤية أكثر تفاؤلًا تجاه الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
كما ساهمت زيادة إقبال المستثمرين الأجانب على أدوات الدين الحكومية المقومة بالجنيه، وعلى رأسها أذون وسندات الخزانة، في دعم العملة المحلية. وانعكس ذلك على سوق الصرف، حيث تراجع الدولار إلى ما دون مستوى 52 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية، بينما سجلت السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي تدفقات استثمارية للأجانب والعرب بقيمة 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي.
أسعار الدولاروعلى مستوى سوق الصرف المحلية، واصل الجنيه المصري تعافيه في جلسات التداول عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، حيث سجل أعلى سعر للدولار في بنك أبوظبي الإسلامي عند 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.
في المقابل، جاء أقل سعر لصرف الدولار لدى بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإسكندرية عند 51.87 جنيه للشراء و51.98 جنيه للبيع.
كما سجل الدولار في بنوك الأهلي المصري ومصر وفيصل الإسلامي و"سايب" والتعمير والإسكان والأهلي الكويتي والمصرف العربي و"نكست" والمصري الخليجي والتنمية الصناعية والمصرف المتحد وقناة السويس مستوى 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
أما لدى البنك المركزي المصري، فقد بلغ سعر الدولار 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع، في تأكيد لاستمرار تحسن أداء الجنيه بدعم من تدفقات الاستثمار الأجنبي وتراجع المخاوف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس بوضوح على مؤشرات سوق الدين وسوق الصرف والعقود الآجلة للعملة المصرية.