«النمر»: 3 عوامل تحمي القلب من مخاطر البرد في الشتاء
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد أستاذ واستشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين أ.د. خالد النمر، أن الالتزام بثلاثة عناصر أساسية خلال فصل الشتاء يساهم في حماية القلب والوقاية من ارتفاع ضغط الدم والجلطات وإجهاد القلب الناتج عن التعرض للبرد.
وأوضح النمر، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن «معادلة السلامة في الشتاء» تقوم على التدفئة المناسبة للجسم، والحرص على تناول السوائل الدافئة بانتظام، إلى جانب الحفاظ على الحركة المستمرة، مشيرًا إلى أن اجتماع هذه العوامل الثلاثة معًا يقلل من تأثيرات الطقس البارد السلبية على الجهاز القلبي الوعائي.
وشدد على أهمية وعي الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، خصوصًا مرضى القلب وكبار السن، بضرورة اتباع هذه الإرشادات الوقائية خلال الأجواء الباردة، لما لها من دور مباشر في الحفاظ على استقرار الحالة الصحية وتقليل احتمالات المضاعفات.
معادلة السلامة في الشتاء:
التدفئة المناسبة +السوائل الدافئة + الحركة المستمرة
هذه الثلاثة معاً… تحمي من ارتفاع الضغط والجلطات وإجهاد القلب في البرد.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ضغط الدم خالد النمر القلب الشتاء أخبار السعودية برد الشتاء أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.