وزير خارجية إيران يرد على تهديدات ترامب بضرب بلاده مجددا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الثلاثاء، على التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي ضد إيران، حيث وصفها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
ودعا عراقجي إلى "إدانة هذه التصريحات الاستفزازية بشكل صريح وحازم من قبل الجميع".
وقال عراقجي ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي إن "التهديد باستخدام القوة ضد إيران يُعد انتهاكًا صريحًا لميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر أي تهديد أو لجوء إلى القوة ضد السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية للدول".
وتحدث عراقجي عن الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في يونيو/حزيران 2025، قائلا إن "التهديدات الأخيرة تعكس سوء نوايا أمريكا الواضحة في مواصلة عملية غير قانونية وعدوانية، ستتحمل تبعاتها"، طبقا لما أوردت وكالة "إرنا".
واختتم عراقجي حديثه بالتأكيد على حق إيران "غير القابل للطعن" في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن "بلاده لن تتردد في الرد بحزم وباعث على الندم على أي عدوان"، حسب قوله.
كما وجه أمير سعيد إيرواني، مندوب طهران الدائم لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريش، عقب تهديدات ترامب، ووصفها بأنها "تهديدات متهورة"، حسبما أفادت "إرنا".
وكان الرئيس الأمريكي هدد، الاثنين، بشن ضربة أخرى ضد إيران إذا حاولت إعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية.
وقال ترامب، قبيل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "سمعت أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها، وإذا كان الأمر كذلك، فسيتعين علينا تدميره. سندمره. سندمره تدميرًا كاملاً".
وكانت الولايات المتحدة قد قصفت في وقت سابق في 2025، ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران، في هجوم وصفه ترامب لاحقًا بأنه نجاح عسكري كبير.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي الحكومة الإيرانية دونالد ترامب الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.