إسرائيل تشطب المنظمات الإنسانية العاملة في غزة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
آخر تحديث: 31 دجنبر 2025 - 2:32 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قررت إسرائيل شطب المنظمات الإنسانية العاملة في غزة، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس بـ«الجحيم» إن لم تلقِ سلاحها. ومن بين المنظمات التي تعتزم إسرائيل منع عملها في غزة منظمة «أطباء بلا حدود»، لـ«عدم استيفائها قواعدها الجديدة» للتحقق من المنظمات الدولية بالقطاع.
وقالت وزارة شؤون المغتربين الإسرائيلية، إن المنظمات التي سيتم حظر عملياتها اعتباراً من الأول من يناير المقبل لم تستوفِ متطلباتها الجديدة المتعلقة بمشاركة المعلومات الخاصة بالموظفين والتمويل والعمليات.واتهمت الوزارة «أطباء بلا حدود» بعدم توضيح أدوار بعض العاملين لديها، الذين اتهمتهم إسرائيل بالتعاون مع «حماس»، ومع منظمات مسلحة أخرى.يأتي هذا فيما قال الرئيس الأمريكي، إن هناك «جحيماً بانتظار» حركة حماس إذا لم تقم بنزع سلاحها في وقت قريب.وفي مؤتمر صحافي مشترك، عقد في منتجعه «مار أ لاجو» بولاية فلوريدا، بعد لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، فجر أمس، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى لتصعيد النزاع. وقال: «تحدثنا عن حماس، وتحدثنا عن نزع السلاح، وسيمنحون فترة زمنية قصيرة جداً لنزع سلاحهم، وسنرى كيف ستسير الأمور».وأضاف: «إذا لم ينزعوا سلاحهم كما وافقوا على ذلك، لقد وافقوا على ذلك، فسيكون هناك جحيم بانتظارهم، ونحن لا نريد ذلك، نحن لا نسعى لذلك، ولكن عليهم نزع السلاح في غضون فترة زمنية قصيرة إلى حد ما». وحذر ترامب من أن عدم الامتثال سيكون «مروعاً» لحماس، مضيفاً، إن دولاً أخرى «ستتدخل وتسحقها» إذا فشلت الحركة في إلقاء سلاحها.وقلل ترامب من شأن تقارير تفيد بتوتر علاقاته مع نتانياهو، قائلاً، إن الأخير «قد يكون صعب المراس للغاية»، لكن إسرائيل «لربما كانت ستزول» لولا قيادته بعد الهجوم، الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر 2023. وقال «لست قلقاً من أي شيء تفعله إسرائيل. أنا قلق مما يفعله الآخرون أو ربما لا يفعلونه».من جهته، قال نتانياهو، إن الاجتماع كان «مثمراً للغاية»، وأعلن أن إسرائيل ستمنح ترامب أعلى وسام مدني لديها، وهي المرة الأولى، التي يمنح فيها هذا الوسام لغير إسرائيلي.وذكر موقع «أكسيوس» الإخباري الجمعة أن ترامب يسعى لعقد أول اجتماع لـ«مجلس السلام» في غزة، والذي سيرأسه أثناء منتدى دافوس في سويسرا في يناير، لكنه لفت إلى أن مسؤولين كباراً في البيت الأبيض يشعرون باستياء متزايد مما يعتبرونها محاولات نتانياهو لتعطيل عملية السلام.وتفيد تقارير بتزايد التباين بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية بشأن العديد من القضايا الرئيسية، بما في ذلك مواصلة إسرائيل ضرباتها في غزة ولبنان وسوريا.وعبر مسؤولون إسرائيليون ووسائل إعلام، خلال الأشهر الأخيرة، عن مخاوف من أن إيران تعيد بناء ترسانة صواريخها الباليستية بعد الهجمات، التي تعرضت لها أثناء الحرب، التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو.وقال ترامب للصحافيين إنه يعتقد أن طهران تريد إبرام اتفاق، لكنه حذر من أنها ستواجه هجمات أمريكية جديدة على منشآتها النووية «سريعاً» إذا حاولت إعادة بناء برنامجها.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".