محافظ أسوان يفتتح ملعب الأكاديمية العربية ويدعم الرياضة للشباب
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
افتتح اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، يرافقه الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الملعب الملحق بالمبنى القديم لفرع الأكاديمية، وذلك بحضور الدكتور لؤي سعد الدين، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والدكتور الفيصل عبد الحميد، نائب مدير الفرع للشئون التنفيذية، في خطوة تعكس اهتمام المحافظة بتعزيز البنية التحتية الرياضية ودعم الشباب.
وخلال جولته التفقدية عقب الافتتاح، أعرب محافظ أسوان عن بالغ تقديره للمستوى المتميز والراقي الذي ظهر عليه الملعب القانوني الخماسي، المقام على مساحة 800 متر مربع، والمجهز بسور وشبكات جانبية وعلوية، إلى جانب كشافات إضاءة حديثة تتيح استخدامه ليلًا وتنظيم الدورات الرمضانية والأنشطة الرياضية المختلفة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير ورفع الكفاءة التي نفذتها الأكاديمية أسهمت في تحويل الموقع إلى واجهة حضارية مشرفة تليق بطلاب الأكاديمية وأبناء المحافظة.
وأكد اللواء الدكتور إسماعيل كمال أن هذا الصرح الرياضي يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بأسوان، ويسهم في توفير متنفس آمن وحضاري للشباب لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب، لافتًا إلى أنه تم تكليف مديرية الطرق بسرعة رصف الطريق المؤدي إلى الملعب لتسهيل حركة المترددين عليه وضمان سهولة الوصول إليه.
وأشار محافظ أسوان إلى أهمية تخصيص إدارة متميزة لتشغيل الملعب وفق أسس احترافية، مع إتاحة الفرصة لأبناء المحافظة للاستفادة من خدماته وممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة به، وذلك في إطار دعم الدولة للشباب، ونشر ثقافة ممارسة الرياضة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع المحلي.
وأوضح أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الشراكات مع المؤسسات التعليمية والرياضية، والعمل على توفير منشآت حديثة تسهم في تنمية قدرات الشباب، وترسيخ القيم الإيجابية، وخلق بيئة صحية ومجتمعية داعمة، بما يواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال قادرة على العطاء والمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مديرية الطرق الإكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اكتشاف المواهب الدورات الرمضانية الشراكات المبنى القديم محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.