رئيس هيئة الدواء: 85%من المواد الخام نستوردها من الهند والصين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلن الدكتور على الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، أن نحو 85% من المواد الخام المستخدمة في تصنيع الدواء يتم استيرادها من الصين والهند، بينما تمثل الصناعات البيولوجية حوالي 25% من السوق.
وأكد الغمراوي، خلال حفل تدشين كتاب هيئة الدواء المصرية، أن مصر من بين أرخص خمس دول في العالم في أسعار الدواء، مع الحرص على تحقيق مكاسب عادلة للمصنعين لضمان استمرار الإنتاج واستقرار الصناعة
وأشار الغمراوي، إلى أن مصر تُعد من أرخص الدول في أسعار الدواء، حيث تضع الدولة في الاعتبار البعد الاجتماعي وظروف المرضى عند دراسة تسعير أي منتج دوائي، لافتًا إلى أن تسعير الأدوية يخضع لآليات دقيقة تشمل أيضًا الدواء المستورد.
وأوضح رئيس هيئة الدواء، أن صناعة المواد الخام الدوائية تعتمد على الاقتصاد القومي وحجم الإنتاج، لأن زيادة الكميات المنتجة تؤدي إلى خفض التكلفة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المرحلة قد تتزامن مع بعض الزيادات المؤقتة في الأسعار.
وأوضح، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن قانون الدواء الحالي بحاجة إلى تعديلات جوهرية، موضحًا أن العمل به مستمر منذ عام 1950، وهو ما يستدعي تحديثه بما يتوافق مع متغيرات الصناعة الدوائية عالميًا.
وأكد الغمراوي، أن التعديلات المرتقبة ستتم من خلال التعاون بين مختلف الجهات المعنية، وليس هيئة الدواء فقط، بما يضمن تنظيمًا أكثر دقة للسوق وحماية حقوق المرضى والمصنعين على حد سواء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هيئة الدواء المصرية الصين الهند المواد الخام الدكتور علي الغمراوي رئیس هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.