أعلنت رومانيا وكرواتيا، اليوم الأربعاء، انضمامهما إلى قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية (PURL)، وهي مبادرة دولية منسقة من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى تمويل تزويد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات العسكرية.

وبموجب الإعلان، تعهدت رومانيا بانضمامها إلى المبادرة، بتقديم 50 مليون يورو لدعم البرنامج المخصص لتزويد أوكرانيا بالأسلحة الأمريكية.

والتزمت كرواتيا في الوقت ذاته، بتقديم 5 ملايين يورو كدفعة أولية، وأعلنت عن حزمتي المساعدات العسكرية الـ 14 والـ 15 لأوكرانيا، إلى جانب إطلاق شراكة جديدة تركز على “الإنتاج المشترك للطائرات المسيّرة من منظور الشخص الأول (FPV)، و”معدات إزالة الألغام".

وسبق أن قدمت كرواتيا أكثر من 200 مليون يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، بينما لا تزال تفاصيل المساعدات العسكرية الرومانية مصنفة إلى حد كبير، رغم تأكيد بوخارست تسليم منظومة دفاع جوي متكاملة من طراز باتريوت لأوكرانيا في أواخر عام 2024.

وفي تعليق على هذه الخطوة، وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشكر إلى رومانيا وكرواتيا، في منشور له على منصة "إكس" اليوم الأربعاء.

من جانبه، قال زيلينسكي: "شكرًا لرومانيا وكرواتيا على الانضمام إلى مبادرة PURL والإعلان عن أولى مساهماتهما فيها، هذه مبادرة مهمة تتيح شراء أسلحة أمريكية وتعزيز قدراتنا الدفاعية، بما في ذلك صواريخ باتريوت وغيرها من القدرات التي نحتاجها".

وتهدف مبادرة PURL إلى تأمين أكثر من مليار دولار شهريًا؛

 لتلبية احتياجات أوكرانيا من التسليح، وهو المستوى الذي وصلت إليه بالفعل في ديسمبر الماضي، في ظل استمرار الحرب واحتياجات كييف المتزايدة للدفاع الجوي والقدرات العسكرية المتقدمة.

وقد أطلقت مبادرة PURL- في أغسطس 2025- كآلية تتيح للدول الأوروبية الحليفة، تمويل التسليم السريع لأسلحة وذخائر مصنَّعة في الولايات المتحدة إلى كييف، يتم توفيرها من المخزونات الأمريكية.

ومنذ انطلاقها؛ نجحت المبادرة في جمع 4.3 مليار دولار (نحو 3.98 مليار يورو) من 24 دولة مشاركة، وجرى تخصيص معظم هذه الأموال لتمويل أنظمة الدفاع الجوي.

طباعة شارك الانضمام تمويل شراء الأسلحة انضمامهما حلف شمال الأطلسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانضمام انضمامهما حلف شمال الأطلسي

إقرأ أيضاً:

واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية -إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات- بدعوى تقديم دعم مالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت الوزارة -في بيان صادر أمس الخميس- إن اثنين من الكيانات المدرجة ضمن العقوبات عبارة عن "جمعيات خيرية وهمية" مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، زاعمة أنها حولت تمويلا كبيرا إلى الجناح العسكري لحركة حماس.

كما ادعت وزارة الخزانة الأمريكية أن جماعة الإخوان المسلمين تواصل عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في قطاع غزة.

ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "إن إدارة ترمب ستلاحق من وصفهم بالإرهابيين ومن يمولهم بلا هوادة، وسواء أكانوا يعملون تحت غطاء الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية، فإن أولئك الذين يدعمون حماس سيتم فضحهم ومعاقبتهم ومحاسبتهم"، حسب قوله.

وفي تعليق على بيان وزارة الخزانة الأمريكية، قالت الخارجية الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس تديران منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال لدعم ما وصفته بالإرهاب.

وأضافت الخارجية الأمريكية أن الأفراد الذين فُرضت عليهم عقوبات يقيمون جميعا خارج مصر، وقد قدّموا دعما ماديا لحركة حماس.

القيادي الإخواني محمود الإبياري (الجزيرة-أرشيف)عقوبات بحق مسؤول بالإخوان

وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أن العقوبات شملت القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري -المقيم في المملكة المتحدة- بوصفه الأمين العام للأمانة العامة للجماعة، وذلك لاتهامه بالعمل بدعم حملات جمع التبرعات لمؤسسات صُنفت سابقاً لدى واشنطن بأنها مقربة من حماس، من بينها "وقف فلسطين" ومؤسسة "حياة يولو".

وشملت العقوبات كيانات وصفتها الخزانة الأمريكية بأنها "جمعيات خيرية وهمية" أنشأتها حركة حماس لتأمين التمويل لجناحها العسكري، وتضم شركة "توجاه بولاه غلوبال" التي مقرها إندونيسيا، وقالت الوزارة إنها تعمل تحت الاسم المستعار "سيفن سبايكس غلوبال"، واتهمتها بجمع الأموال وتوفير الإيرادات للجناح العسكري لحماس.

إعلان

كما شملت العقوبات جمعية "مدد فلسطين الخيرية" التي مقرها قطاع غزة، إذ ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن الجمعية أُنشئت كواجهة لجمع الأموال لصالح المدنيين، قبل أن تحولها حماس إلى صالح أغراض عسكرية، حسب الوزارة.

كما شملت العقوبات شبكة صرافة وخدمات مالية في تركيا اتهمتها واشنطن بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس.

تبعات العقوبات

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه نتيجة للإجراءات المتخذة اليوم فإن كافة أصول وممتلكات الأشخاص والكيانات المذكورة -سواء كانت داخل أمريكا أو في حوزة أشخاص أمريكيين- فإنها تخضع للتجميد.

وأضافت أنها تحظر أي معاملات مالية أو تجارية معهم، كما تحظر أي كيانات تمتلك فيها الأسماء المدرجة نسبة 50% أو أكثر.

وحذرت الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الدولية والأفراد خارج الولايات المتحدة من التعرض لعقوبات ثانوية، وذلك عند تسهيل أو إجراء معاملات مالية لصالح المدرجين على القائمة.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، صنفت إدارة ترمب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها 
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو