الهلال السوداني يستعد لمواجهة جيكومبي في الدوري الرواندي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يستعد الهلال السوداني لمواجهة جيكومبي، المقررة بعد غدٍ الجمعة 2 يناير 2026، ضمن منافسات الدوري الرواندي.
وأجرى بطل السودان مرانه اليوم على الملعب الفرعي لاستاد أماهوهو في كيجالي، تحت إشراف مدربه الروماني «ريجيكامب» وطاقمه المعاون، وبمشاركة جميع اللاعبين المتواجدين مع بعثة الأزرق في رواندا.
وكان الفريق خلد للراحة يوم أمس، عقب المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مواجهة إيه إس كيجالي، والتي حسمها الهلال برباعية مثيرة مقابل هدفين.
وركز «ريجيكامب» خلال التدريبات على معالجة الأخطاء الفردية والجماعية، إلى جانب استرجاع اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين للاستحقاق القادم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال السوداني الدوري الرواندي بطل السودان ريجيكامب اللياقة البدنية
إقرأ أيضاً:
مناوي: المواطن السوداني يتفهم وجود القوات في الشوارع خلال الحرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، خلال لقائه عبر شاشة فضائية «الحدث»، إن المواطن السوداني يدرك طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، ويعلم أن السودان يعيش حربًا، وأن أبناءه هم من يحملون السلاح في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية، سواء ضمن القوات المشتركة أو قوات درع السودان أو العناصر المنشقة عن الدعم السريع.
وأوضح مناوي أن المواطن السوداني لا ينظر بالضرورة إلى المظاهر المسلحة باعتبارها مصدرًا للقلق، بل يدرك أن وجود هذه القوات يأتي في إطار جهود استعادة الأمن واسترداد المناطق التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع. وأضاف أن المواطن السوداني يختلف عن مواطني الدول المستقرة التي لا تشهد نزاعات مسلحة، مؤكدًا أن طبيعة الواقع السوداني تفرض وجود القوات المسلحة في المشهد العام خلال هذه المرحلة.
وأشار إلى أن الخرطوم لم تتحرر بهتافات شعبية، وإنما بجهود القوات التي شاركت في العمليات العسكرية، مؤكدًا أن هذه القوات نفسها تستعد للتحرك إلى مناطق أخرى لاستكمال مهامها، وأن المواطن السوداني على دراية بما يجري بحكم تداخله المستمر مع الواقع العسكري والأمني.
وفي ما يتعلق بالتفلتات الأمنية، أقر مناوي بوقوع بعض التجاوزات، مؤكدًا إدانته لأي اعتداء أو تفلت يقع ضد المواطنين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التمييز بين الجرائم والتجاوزات الفردية وبين الجرائم الكبرى، موضحًا أن التفلتات لا يمكن مقارنتها بجرائم الإبادة الجماعية أو تقسيم البلاد أو انتهاك السيادة السودانية عبر تدخلات خارجية أو عمليات التطهير العرقي، مؤكدًا أن لكل جريمة طبيعتها وخطورتها المختلفة.