احذر.. الإفراط في شرب القهوة بعد العصر يؤثر على الذاكرة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حذّر علماء في مجال علوم الأعصاب من أن شرب القهوة في ساعات متأخرة من اليوم، خاصة بعد فترة العصر، قد يكون له تأثير سلبي على الذاكرة وجودة الأداء الذهني في اليوم التالي، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الأرق.
. (شاهد)
الدراسة، التي أُجريت على أكثر من 200 مشارك، تابعت تأثير توقيت استهلاك الكافيين على وظائف الدماغ، حيث لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة بعد الساعة الرابعة عصرًا يعانون من ضعف في تثبيت المعلومات الجديدة أثناء النوم.
وأوضح الباحثون أن الكافيين يبقى في الجسم لفترات أطول مما يعتقد الكثيرون، وقد يستمر تأثيره من 6 إلى 8 ساعات، ما يؤثر على مراحل النوم العميق المسؤولة عن ترسيخ الذاكرة وتنظيم المعلومات.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين شربوا القهوة في ساعات متأخرة سجلوا أداءً أقل في اختبارات الذاكرة والتركيز في اليوم التالي، مقارنة بمن التزموا بشربها في ساعات الصباح أو الظهيرة.
وأشار الخبراء إلى أن المشكلة لا تتعلق بكمية القهوة فقط، بل بتوقيت تناولها، مؤكدين أن شرب كميات معتدلة في وقت مبكر من اليوم أقل ضررًا على الدماغ من تناول كميات صغيرة في وقت متأخر.
كما نصح الباحثون باستبدال القهوة في المساء بمشروبات خالية من الكافيين، مثل الأعشاب الطبيعية أو الماء الدافئ، للحفاظ على جودة النوم والذاكرة.
واختتمت الدراسة بتحذير واضح من تجاهل تأثير الكافيين المسائي، مؤكدة أن الحفاظ على الذاكرة يبدأ بعادات يومية بسيطة، أهمها احترام إيقاع النوم الطبيعي للجسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة الأعصاب الكافيين الأعشاب الطبيعية الماء الدافئ اختبارات الذاكرة القهوة فی فی ساعات
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".