البوابة:
2026-07-24@13:20:12 GMT

تربك إسرائيل.. طائرة مصرية جديدة في سماء فرنسا

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

تربك إسرائيل.. طائرة مصرية جديدة في سماء فرنسا

ظهرت مقاتلة "رافال F4.1" ضمن صفقة مصرية حديثة، في سماء فرنسا لأول مرة خلال رحلات تجريبية بعد تصنيعها.

اقرأ ايضاًنزيف "ديموغرافي" غير مسبوق.. كم يبلغ عدد سكان غزة بعد الحرب؟

وتابعت مواقع وصحف إسرائيلية باهتمام ظهور المقاتلة المصرية "رافال" من الطراز الأحدث عالمياً في سماء فرنسا.

واعتبرت منصة "ناتسيف.نت" الإخبارية الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العسكرية أن "دخول هذه الطائرة الخدمة يمثل تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى الجوية بمنطقة الشرق الأوسط، وينقل سلاح الجو المصري إلى حقبة "الشبكة القتالية المتكاملة".

وأكد الموقع، وفق ما نقلت "العربية" أن المقاتلة ظهرت خلال رحلات تجريبية في قاعدة "إيستر" الجوية بفرنسا، تحمل التمويه العسكري المصري والرقم المميز "دي إم 22".

اقرأ ايضاًإسرائيل تعلن حظر 37 منظمة إنسانية في غزة

في السياق نفسه، أشار موقع "يسرائيل ديفينس" إلى أن طراز "إف 4.1" يمثل قفزة تكنولوجية هائلة تحول الطائرة إلى "شبكة قتالية متكاملة".

وأضاف أن المقاتلة الجديدة متصلة بالأقمار الصناعية، والطائرات الأخرى، والقوات البرية والبحرية، مما يمنح الطيار رؤية شاملة لميدان المعركة عبر شاشته المتطورة، ويسمح بتبادل البيانات في ثوانٍ معدودة، بما في ذلك الربط مع طائرات الإنذار المبكر المصرية من طراز "إي - 2 هاوكي" المعروفة بـ "عين الصقر"، مما يجعل الطيار دائماً متفوقاً بخطوتين على خصمه.

المصدر: وكالات


© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

عمر الزاغ

محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي. ‎

الأحدثترند تربك إسرائيل.. طائرة مصرية جديدة في سماء فرنسا إسرائيل تعلن حظر 37 منظمة إنسانية في غزة نزيف "ديموغرافي" غير مسبوق.. كم يبلغ عدد سكان غزة بعد الحرب؟ تفاصيل جديدة حول اجتماع ترامب ونتنياهو الأخير مفاوضات إماراتية مصرية حول الشراكة الاقتصادية Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: فی سماء فرنسا

إقرأ أيضاً:

في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة

حين ينظر المسافر من نافذة الطائرة، يبدو المشهد أشبه بفضاء شاسع لا تحده طرق ولا لافتات ولا إشارات مرور وبين الغيوم الممتدة إلى ما لا نهاية، قد يتبادر إلى الذهن سؤال بسيط لكنه محير كيف تعرف الطائرات طريقها وسط هذا الفراغ الهائل؟ تكمن الإجابة في منظومة تقنية متكاملة تعمل بتناغم تام، تجمع بين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية والرادارات الأرضية ومراقبة الحركة الجوية، لتقود الطائرة بأمان من لحظة الإقلاع حتى الهبوط، حتى لو تعطل أحد الأنظمة أثناء الرحلة.

لغز القارة البيضاء.. سر دفين تحت الصخور صنع أكبر صفيحة جليدية على الأرضلغز حير العلماء لعقود.. هل يحمل الغبار الكوني سر حرارة الشمس المستحيلة؟وجه المريخ.. لغز سيدونيا الذي أشعل خيال العالم وكشفت الحقيقة أسرارهبركان ينثر الذهب في السماء.. لغز إريبوس الذي حير العلماء لأكثر من 30 عاماًلغز ساياكس.. ملايين المشاهدات لـ ديو غامض مع الذكاء الاصطناعيمن الخرائط الورقية إلى الملاحة الرقمية

في العقود الماضية، كان الطيارون يعتمدون على الخرائط الورقية والبوصلة، ويسترشدون بالأنهار والجبال والسواحل لمعرفة مواقعهم لكن مع ازدياد أعداد الرحلات الجوية واتساع شبكات الطيران العالمية، لم تعد هذه الوسائل كافية، لتبدأ حقبة جديدة تعتمد على أنظمة إلكترونية فائقة الدقة.


واليوم، تعمل عدة تقنيات في وقت واحد لتحديد موقع الطائرة ومسارها بدقة، ما يجعل احتمالات الضياع في السماء شبه معدومة.

الأقمار الصناعية العين التي لا تنام

يُعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حجر الأساس في الملاحة الجوية الحديثة، إذ يستقبل إشارات من مجموعة من الأقمار الصناعية تدور حول الأرض باستمرار. 

ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يحدد النظام موقع الطائرة بدقة ثلاثية الأبعاد، متضمنا خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى التوقيت.

وتظهر هذه البيانات فورا على شاشات قمرة القيادة، ليتمكن الطيار من متابعة موقع الطائرة مقارنة بالمسار المحدد مسبقاً.

الطائرات لا تطير عشوائيا

خلافا لما قد يعتقده البعض، لا تنتقل الطائرات مباشرة بين المدن، بل تسير عبر شبكة من "نقاط التوجيه" الرقمية، وهي إحداثيات جغرافية مرسومة بعناية تشكل ما يشبه الطرق السريعة في السماء.

وقبل الإقلاع، يُدخل الطيار خطة الرحلة كاملة إلى نظام إدارة الطيران، الذي يتولى توجيه الطائرة تلقائيا من نقطة إلى أخرى، مع تحديث السرعة والارتفاع ووقت الوصول بصورة مستمرة، مع مراعاة اتجاهات الرياح وتعليمات أبراج المراقبة.

ماذا لو تعطل نظام GPS؟

حتى في أسوأ السيناريوهات، لا تصبح الطائرة بلا دليل فهناك نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS/IRS)، الذي يعتمد على جيروسكوبات ومقاييس تسارع فائقة الحساسية لحساب موقع الطائرة اعتماداً على نقطة الانطلاق واتجاه الحركة وسرعتها، دون الحاجة إلى أي اتصال بالأقمار الصناعية.

ولهذا السبب، يظل الطيار قادراً على متابعة الرحلة بأمان حتى في حال انقطاع إشارات GPS أو تعرضها للتشويش.

شبكات أرضية تساند الرحلة

ورغم التطور الكبير في الملاحة الفضائية، لا تزال الطائرات تستفيد من محطات الملاحة الأرضية التي تزودها بمعلومات دقيقة عن الاتجاه والمسافة، كما يوفر نظام الهبوط الآلي دعماً حيوياً أثناء الهبوط في الظروف الجوية الصعبة، مثل الضباب أو ضعف الرؤية.

أبراج المراقبة العين التي تتابع الجميع

لا تعمل الطائرة بمعزل عن العالم الخارجي، إذ تراقبها مراكز مراقبة الحركة الجوية باستمرار عبر الرادارات وتقنيات حديثة ترسل بيانات الموقع والارتفاع والسرعة لحظة بلحظة.

وتسمح هذه المتابعة بتعديل المسارات عند الضرورة، والحفاظ على مسافات آمنة بين الطائرات، وتجنب الازدحام أو العواصف الجوية.

سر الأمان في تعدد الأنظمة

تعتمد صناعة الطيران على مبدأ "التكرار"، أي وجود أكثر من نظام يؤدي المهمة نفسها فإذا توقف أحد الأنظمة، يتولى الآخر المهمة فوراً، بينما يقارن الطيارون البيانات الواردة من جميع المصادر لضمان أعلى درجات الدقة.

ولهذا تُعد احتمالات فقدان الطائرة لمسارها أو موقعها الفعلي نادرة للغاية، إذ صُممت منظومة الملاحة الجوية لتعمل كشبكة مترابطة توفر أقصى مستويات الأمان والموثوقية.

قد تبدو السماء خالية من الطرق والعلامات، لكنها في الواقع تضم شبكة رقمية دقيقة وغير مرئية، ترشد آلاف الطائرات يومياً إلى وجهاتها وبين الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة الذكية وأبراج المراقبة، تتحول الرحلة الجوية إلى عملية محسوبة بدقة، تثبت أن التكنولوجيا أصبحت البوصلة الحقيقية التي تقود الطيران الحديث نحو بر الأمان.

طباعة شارك الطائرة الأقمار الصناعية أنظمة الملاحة الذكية الطيران العالمية شبكات الطيران العالمية

مقالات مشابهة

  • ​حراس البوابة تحت الحصار.. الأوروبيون يختبرون هيبة غوغل بغرامة مليار دولار
  • سماع دوي 5 انفجارات متتالية في سماء أربيل
  • في سماء بلا طرق أو إشارات.. السر المذهل وراء قدرة الطائرات على الوصول إلى وجهتها بدقة
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة