أكاديمية الأزهر العالمية تعقد ندوة علمية حول «الذكاء الاصطناعي والخطاب الديني.. آفاق وأبعاد»
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
عقدت أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، اليوم الأربعاء، ندوة علمية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والخطاب الديني.. آفاق وأبعاد»، وذلك بحضور الدكتور حسن الصغير، رئيس الأكاديمية، ومحمد عبد العزيز، أستاذ الذكاء الاصطناعي بكلية العلوم بنين بالقاهرة بجامعة الأزهر، وعادل هندي، أستاذ الثقافة الإسلامية المساعد بكلية الدعوة بجامعة الأزهر، إلى جانب عدد من العلماء والباحثين والمتخصصين والأئمة والوعاظ الوافدين.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور حسن الصغير، رئيس الأكاديمية، أن انعقاد هذه الندوة يأتي في إطار حرص الأزهر الشريف على مواكبة مستجدات العصر، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية التعامل الواعي والرشيد مع هذه الأدوات الحديثة، بما يخدم الخطاب الديني، ويحافظ على ثوابته، ويعزز من قدرته على التأثير الإيجابي في المجتمع.
من جانبه، تناول الدكتور محمد عبد العزيز، مفهوم الذكاء الاصطناعي، مستعرضًا تطوراته وتطبيقاته المختلفة، ومناقشًا أبرز التحديات التقنية المرتبطة باستخدامه، فضلًا عن الضوابط الأخلاقية اللازمة عند توظيف هذه التقنيات، لا سيما في المجالات ذات الصلة بالفكر والدين، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة تتطلب حسن التوجيه والانضباط في الاستخدام.
كما تحدث الدكتور عادل هندي، عن حدود الإفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في الخطاب الديني والدعوة والبحث العلمي، مع مناقشة الضوابط الشرعية والأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات الحديثة، موضحا أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في خلل أو تزييف للنصوص الشرعية إذا أسيء استخدامه، فضلًا عن افتقاده للروح والعاطفة، مؤكدًا أن الداعية يظل العنصر الأهم في نقل القيم وبث المعاني الإنسانية، ومحذرًا من خطورة التبعية الفكرية لهذه الوسائل، وما قد تحمله من محاولات لتوجيه القناعات أو تغييرها، فضلًا عن خطر الكسل المعرفي الناتج عن الاعتماد الكلي على هذه التطبيقات.
وفي مداخلة له، أوضح الدكتور محمود الصاوي، الوكيل السابق لكليتي الدعوة والإعلام، أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي يجب أن ينطلق من تعزيز الحصانة الفكرية، مؤكدًا أنه من المستحيل منع الناس من استخدام هذه التقنيات في ظل الانتشار الواسع والتطور المتسارع، غير أن الواجب هو تقنين استخدامها، ووضع أطر فكرية وعلمية وأخلاقية تحكم توظيفها، بما يضمن الاستفادة منها دون الإضرار بالوعي أو المساس بالثوابت والقيم.
اقرأ أيضاًحصاد 2025.. «البحوث الإسلامية»: مِنح علمية وبعثات دعوية ترسخ عالمية الأزهر
الأزهر 2025: قيادة الإمام الأكبر للخطاب الأخلاقي والضمير الإنساني العالمي
رئيس القليوبية الأزهرية يبحث الاستعدادات النهائية لامتحان «توفاس» لطلاب الثانوي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أكاديمية الأزهر العالمية الخطاب الديني الدكتور حسن الصغير الذكاء الاصطناعي رئيس الأكاديمية ومحمد عبد العزيز أکادیمیة الأزهر العالمیة الذکاء الاصطناعی ندوة علمیة مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.