الهلال الأحمر بالأقصر يحتفل باليوم العالمي للتطوع وختام أنشطة عام 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
احتفل الهلال الأحمر المصري باليوم العالمي للتطوع وختام أنشطة عام 2025، وذلك تحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وبالتعاون والشراكة بين الهلال الأحمر المصري ومكتبة مصر العامة بالأقصر.
وأكدت فعاليات الاحتفالية على الدور الحيوي الذي يقوم به العمل التطوعي في دعم جهود الدولة، وتعزيز قيم التكافل والتعاون، مشيدين بالجهود المبذولة من متطوعي الهلال الأحمر المصري بالأقصر ومشاركتهم الفعالة في المبادرات الإنسانية والخدمية المختلفة على مدار العام.
وفي كلمته، أعرب الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر عن تقديره العميق لدور الهلال الأحمر المصري ومتطوعيه، مؤكدًا أن العمل التطوعي يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء المجتمع، ويساهم في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية. كما أشاد بالتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، والذي يعكس حرص محافظة الأقصر على دعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي تخدم المواطنين.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من القيادات والمتطوعين، تقديرًا لجهودهم المتميزة وعطائهم المتواصل، مع التأكيد على استمرار دعم المحافظة لكافة الأنشطة التطوعية والإنسانية خلال المرحلة المقبلة.
جاءت الفعاليات بحضور الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، ومنير العماري، رئيس الهلال الأحمر المصري بالأقصر، وعدد من القيادات التنفيذية، ووكلاء الوزارات، والقيادات الدينية، وممثلي المجتمع المدني، والجمعيات والمؤسسات الأهلية، إلى جانب قيادات وشباب ومتطوعي الهلال الأحمر المصري بالأقصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأقصر محافظة الأقصر الهلال الأحمر المصري أخبار محافظة الأقصر اليوم العالمي للتطوع الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.