بوابة الوفد:
2026-06-02@22:13:35 GMT

رضوى الشربيني تنهار بالبكاء على الهواء.. فيديو

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

شهدت حلقة برنامج هي وبس لحظات إنسانية مؤثرة بعدما دخلت الإعلامية رضوى الشربيني في نوبة بكاء شديدة على الهواء مباشرة، تأثراً بكلمات الشاعر الشاب فارس قطرية الذي حل ضيفاً في حلقة خاصة بمناسبة العام الجديد.

وألقى قصيدة رثاء وصفت بدقة ألم الفقد وحنين الأبناء للآباء الراحلين، ما لامس وتراً حساساً لدى الإعلامية التي لم تتمكن من تمالك دموعها أمام الكلمات التي جسدت معنى رحيل السند والعزوة.

وتناولت القصيدة التي ألقاها قطرية، في البرنامج المذاع عبر قناة “النهار”، تفاصيل يومية بسيطة تترك فراغاً كبيراً بعد غياب الأحبة، مثل صوت الراديو في الصباح واحتساء الشاي والنصائح الأبوية التي كانت تحل أصعب المشكلات في ثوانٍ.

كما عبرت الأبيات عن التغيرات التي تطرأ على الإنسان بعد فقدان والده، وكيف يبدأ الشيب والهدوء بالزحف إلى ملامحه ليصبح نسخة من الراحل، وهو ما دفع الشربيني للتعبير عن عمق الوجع الذي تسببت فيه القصيدة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع هذا القدر من التأثر في حلقة كان من المفترض أن تكون احتفالية.

وفي لفتة عفوية، مازحت رضوى الشربيني ضيفها بعد انتهاء القصيدة متسائلة عن سبب إصراره على إثارة مشاعرها وإشعارها بالحزن في كل مرة يحل فيها ضيفاً.

وأشارت إلى أن الكلمات كانت قوية وصادقة لدرجة لا توصف، وطلبت منه تغيير وتيرة الحلقة بتقديم قصيدة أخرى تعيد التوازن للأجواء بعد حالة الشجن التي خيمت على الاستوديو، مؤكدة على موهبته الفائقة في صياغة مشاعر الفقد الإنسانية بطريقة تلمس القلوب.

اقرأ المزيد..

الصحة: تأمين شامل لاحتفالات رأس السنة عبر استنفار المستشفيات ونشر 2212 سيارة إسعاف "الصحة": نستعد لضم 18 مليون مواطن لقطار التأمين الشامل في 2026 تربع كتيبة حسام حسن على عرش المجموعة بـ "ذكاء تكتيكي" يتصدر المنصات رئيسة مكتب أطباء السودان: الأطفال يعيشون أوضاعًا كارثية ويموتون في صمت محلل سياسي: ترامب يمنح نتنياهو "عناقا سياسيا" ويضع سلاح حماس على مقصلة الإعمار دينا أبو الخير: التكبر خُلق مذموم ومن الكبائر ويُبعد صاحبه عن محبة الله اتحاد العمال: لجان تفتيش "سيادية" لملاحقة متهربي الحد الأدنى للأجور زلزال في سوق الذهب والفضة.. سر قفزة الـ 120% وتحذير من "فخ" الاستثمار القصير خالد الجندي يدعو لليقظة: الموت يأتي غفلة والندم بعد فوات الأوان لا ينفع "التفاهة بقت مشروع مربح".. غضب وسخرية على المنصات من فرح كروان مشاكل

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامية رضوي الشربيني لحظات إنسانية العام الجديد الكلمات الصباح فارس قطرية

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بالزقازيق
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا