خالد الجندي يكشف أولى مراحل الوقوف بين يدي الله .. فيديو
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن المقصود بقول الله تعالى «وُضع الكتاب» هو كتاب الأعمال الذي سيتطاير يوم القيامة، ويتلقفه كل إنسان بيده، إما بيمينه أو بشماله، موضحًا أن ذلك لا علاقة له بكون الإنسان أعسر أو أيمن، ولا بسلامة يده أو فقدها أو شللها، لأن كل عبد ستكون لديه القدرة في عالم الغيب على تلقف كتاب أعماله بنفسه، ويكون هذا الاستلام هو أول خطوة قبل بدء الحساب.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال" ببرنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة "DMC"، اليوم الأربعاء، أن استلام الكتاب يُعد أول مرحلة من مراحل العرض على الله عز وجل، مستشهدًا بقوله تعالى: وعُرضوا على ربك صفًا، موضحًا أن العرض يقتضي الظهور والانكشاف التام، فلا يكون هناك ما يحجب الرائي عن المرئي، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرائي، والعبد هو المعروض، ولذلك لا بد أن تزول كل الحواجز والعوائق، رغم أن الله عز وجل لا يحتاج إلى ذلك، لكنه سبحانه يفعل ذلك تطمينًا للعبد وإقامة للحجة عليه، حتى يكون الأمر مكشوفًا واضحًا بلا أي لبس.
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن الله سبحانه وتعالى يزيل في هذا المقام العوائق الدنيوية المادية، ويزيل كذلك العوائق الجسدية والبدنية، فلا تبقى أعذار تتعلق باليد أو الجسد أو الهيئة، مؤكدًا أن العرض يكون كاملاً، وأن الإنسان يُبعث كما خلقه الله أول مرة، بلا ملابس ولا حواجز، في مشهد يكتمل فيه الظهور والانكشاف التام بين يدي الحق سبحانه وتعالى، تمهيدًا للحساب بعد استلام الكتاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي يوم القيامة الأعلى للشئون الإسلامية خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، ودكتور عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وخلال الاجتماع، شدَّد أمين البحوث الإسلامية على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته، إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد أمين البحوث أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه، بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف، منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي، بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.
اقرأ أيضاًأمين البحوث الإسلاميَّة يستقبل مفتي بولندا لبحث آليات تعزيز الوعي الدِّيني
وكيل الأزهر يستقبل الأنبا إرميا ووفد بيت العائلة المصرية
أمين البحوث الإسلامية يتفقد إدارات المجمع لمتابعة سير العمل بعد إجازة عيد الفطر المبارك