صحيفة سودانية: البرهان أبلغ السعودية تجميد إنشاء قواعد روسية على البحر الأحمر
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشفت وسائل إعلام سودانية، أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أكد للسلطات السعودية تجميد أي خطوات تتعلق بإنشاء قواعد عسكرية على البحر الأحمر، بما في ذلك القاعدة الروسية المقترحة، بحسب مصادر لـ"سودان تربيون".
وأفادت المصادر بأن البرهان جدد تأكيده على تجميد المشروع خلال لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، حيث تعهد باتخاذ إجراءات جديدة تهدف إلى تهيئة الأجواء العامة للمرحلة المقبلة والعمل على وقف الحرب، في إطار تطمينات قدمها بشأن التزام الخرطوم بعدم السماح بإقامة قواعد عسكرية أجنبية حالياً، بما يراعي اعتبارات الأمن الإقليمي ومصالح دول البحر الأحمر، وفقاً لمصادر "سودان تربيون".
وبحسب المصادر أيضاً، فإن القرار يعكس توجهاً سودانياً لخفض حدة التوترات الإقليمية، والحفاظ على علاقات متوازنة مع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر، في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد.
وكانت تقارير حديثة، أبرزها ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، تحدثت عن أن الحكومة برئاسة البرهان عرضت على روسيا اتفاقاً يمتد لـ25 عاماً لإنشاء أول قاعدة بحرية روسية في أفريقيا، وتحديداً في بورتسودان أو منشأة أخرى على الساحل السوداني.
لكن مصدراً عسكرياً أكد لـ"سودان تربيون" حينها تجميد الحكومة لإنشاء القاعدة في الوقت الحالي، مشدداً على أن التقارير الأخيرة حول الشروع في إقامتها غير دقيقة، وتعود تفاصيل المشروع إلى اتفاقية وُقعت في عهد النظام السابق عام 2017، إلا أنها واجهت سلسلة من التأجيلات والمراجعات خلال الفترة الانتقالية وما بعدها، نتيجة الضغوط الدولية والتحولات السياسية المتلاحقة في السودان.
وفي السياق ذاته، ترفض عدة دول متشاطئة على البحر الأحمر الوجود العسكري الروسي في المنطقة، ويسندها في ذلك ضغط أمريكي وأوروبي مكثف على الحكومة السودانية لمنع قيام القاعدة.
وتتحدث أوساط دبلوماسية عن تهديدات واشنطن باتخاذ خيارات أخرى حال المضي قدماً في الاتفاق مع موسكو، معتبرة أن وجود قاعدة روسية يمثل تهديداً للمصالح الاستراتيجية وتوازنات القوى في هذا الممر الملاحي الدولي الحيوي.
وتسعى الحكومة السودانية، من خلال هذه التطمينات، إلى حشد دعم إقليمي لرؤيتها السياسية، التي تشترط تجميع قوات الدعم السريع في معسكرات محددة ونزع سلاحها، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتنفيذ أي مبادرات هدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار تطرحها كل من السعودية والولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السوداني السعودية القاعدة الروسية أفريقيا امريكا السعودية السودان أفريقيا قاعدة روسية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة على البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.