سماء 2026 على أعتاب “العصر الذهبي” للكسوف الشمسي.. سلسلة أحداث استثنائية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
إسبانيا – بعد عام هادئ نسبيا على صعيد الظواهر الفلكية البارزة، تستعد سماء عام 2026 لاستعادة الأضواء عبر سلسلة استثنائية من الأحداث التي ستضع الأرض على أعتاب “عصر ذهبي” للكسوف الشمسي.
تستعد السماء خلال السنوات الثلاث المقبلة لسلسلة نادرة من الظواهر الفلكية، تشمل ثلاثة كسوفات شمسية كلية وثلاثة كسوفات حلقية يظهر خلالها القمر محاطا بهالة مضيئة تعرف باسم “حلقة النار”.
ويبدأ العرض الفلكي في 17 فبراير 2026 مع كسوف حلقي فريد في مناطق نائية من القارة القطبية الجنوبية، حيث سيحجب القمر نحو 96% من الشمس، لتتشكل حلقة نارية مضيئة تدوم دقيقتين وعشرين ثانية. وبعد أسبوعين، وفي 3 مارس 2026، يشهد العالم كسوفا قمريا كليا يعرف بـ “قمر الدم”، حيث يتحول القمر للون الأحمر لمدة 58 دقيقة، ويمكن مشاهدته من غرب أمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا ومناطق واسعة من المحيط الهادئ، وهو آخر حدث من نوعه حتى عام 2029.
النجم الأبرز لعام 2026 سيكون الكسوف الشمسي الكلي في 12 أغسطس، حيث سيمر ظل القمر من شرق غرينلاند وغرب أيسلندا وصولا إلى شمال إسبانيا، لتشهد أوروبا أول كسوف شمسي كلي منذ عام 1999. وتبلغ ذروة الظلمة الكلية دقيقتين و18 ثانية قرب سواحل أيسلندا، فيما تختتم السنة الفلكية بكسوف قمري جزئي عميق في 28 أغسطس، يغطي فيه ظل الأرض نحو 96% من سطح القمر، مقدما مشهدا دراماتيكيا مذهلا.
وتشكل هذه الأحداث بداية سلسلة استثنائية من الكسوفات الشمسية، حيث ستشهد الأرض أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحادي والعشرين في 2 أغسطس 2027، بمدة ظلام كلي تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، مع أفضل مشهد من صعيد مصر، ويشاهد الحدث أيضا من جنوب إسبانيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط. وفي 22 يوليو 2028، تشهد أستراليا ونيوزيلندا كسوفا كليا، بما في ذلك سيدني لأول مرة منذ 1857، مع أكثر من خمس دقائق من الظلام الكامل في مناطق نائية.
وبالتوازي مع هذا المسار الكلي، تستمر سلسلة “حلقة النار” خلال 708 أيام، بداية من الافتتاح القطبي، ثم 6 فبراير 2027 في تشيلي والأرجنتين وغرب إفريقيا، قبل أن تصل ذروتها في 26 يناير 2028 مع مشهد مذهل يدوم 10 دقائق و27 ثانية يمتد من جزر غالاباغوس مرورا بالإكوادور والبرازيل وحتى أفق إسبانيا عند الغروب، ما يجعل شبه الجزيرة الإيبيرية وجهة فلكية عالمية خلال هذه السنوات القليلة المقبلة.
المصدر: فوربس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام