كشف الفنان أحمد السقا عن موقف إنساني بالغ التأثير جمعه بالفنان الراحل سليمان عيد، معبرًا عن حجم الصدمة التي شعر بها بعد رحيله، ومؤكدًا أنه لم يستطع تحمل فكرة المشاركة في دفنه، رغم مروره بتجارب مشابهة من قبل.

 رحيل سليمان عيد

وأوضح السقا خلال حواره ببرنامج «واحد من الناس» أنه سبق له دفن جده بنفسه، إلا أن رحيل سليمان عيد كان مختلفًا تمامًا، قائلاً: «مقدرتش أدفنه… قلت لنقيب الممثلين وقتها: مش هادفن نفسي، إزاي أدفن نفسي؟»، في تعبير صادق عن عمق الوجع وقوة العلاقة التي جمعتهما.

بعد الحكم عليها بسبب السرقة.. 10 صور لـ طليقة أحمد السقاسمر محمد متولي: أحمد السقا خيب ظني.. كان جدع مع كل الناس إلا أنا|فيديو النماذج الإنسانية النادرة

وأكد أحمد السقا أن سليمان عيد كان من النماذج الإنسانية النادرة داخل الوسط الفني، مشيرًا إلى أنه كان واثقًا من طهارة قلبه وصفاء سريرته، لدرجة أنه كان يشعر بأنه من الأشخاص الذين سيدخلون الجنة لما تحلّى به من أخلاق عالية ومحبة صادقة للناس.

علاقته بسليمان عيد 

وأضاف أن علاقته بسليمان عيد تجاوزت حدود الزمالة الفنية، لتصل إلى علاقة أقرب للأخوة والأقارب، بعد سنوات طويلة من المعايشة والمواقف المشتركة، مشددًا على أن طيبته و«جدعنته» وحنانه جعلت منه شخصية استثنائية لا تتكرر.

 أثرًا إنسانيًا عميقًا

واختتم السقا حديثه بالتأكيد على أن سليمان عيد ترك أثرًا إنسانيًا عميقًا يفوق أي نجاح فني، موضحًا أن حب الناس له لم يكن مصادفة، بل كان انعكاسًا طبيعيًا لأخلاقه الصادقة وتعاملاته النبيلة مع الجميع، وأن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب كل من عرفه.

طباعة شارك أحمد السقا الفنان أحمد السقا سليمان عيد رحيل سليمان عيد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد السقا الفنان أحمد السقا سليمان عيد رحيل سليمان عيد سلیمان عید أحمد السقا

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة

أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)

حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة. 
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.

عون: لا خيار غير التفاوض

أخبار ذات صلة المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية الجيش الإسرائيلي يطلق «عملية برية مركزة» في جنوب لبنان

أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • أحمد السقا ينفي تلقيه مكالمة من سهام جلال لطلب عمل| خاص
  • أحمد سليمان يتحدث عن أزمات وقف قيد الزمالك: « في حد بيحرك المسائل من تحت»
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني