روسيا – أفادت الدكتورة تاتيانا بافلوفا، الأستاذة المشاركة بقسم طب العيون في جامعة بيروغوف، أن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية قد يؤدي في نهاية المطاف إلى جفاف العين وفقدان مؤقت للبصر.

ووفقا للطبيبة فإن النظر المستمر إلى جسم قريب أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية يجهد عدة مجموعات عضلية في العين، مما قد يؤدي مع الوقت إلى إرهاق العين، جفافها، وفقدان مؤقت للبصر.

وتشرح الطبيبة أن العضلات المكيفة داخل العين تتوتر لتغيير شكل العدسة للتركيز، بينما تحافظ عضلات محيط العين على تثبيت النظر على الجسم المحدد. وعند العمل عن قرب لفترات طويلة، تبقى هذه العضلات متوترة، ما يزيد من إجهاد العين تدريجيا.

تمارين العين لتخفيف الإجهاد

تشير بافلوفا إلى أن ممارسة تمارين العين تساعد على:

تخفيف إجهاد عضلات العين.

تحسين الدورة الدموية.

تعزيز التركيز وتقليل خطر تشنج عضلات التكيف، خصوصا لدى الأطفال.

وتوصي بممارسة التمارين مرتين إلى ثلاث يوميا، خاصة بعد 20-30 دقيقة من القراءة أو العمل أمام الشاشة. وتشمل التمارين:

استراحة النظر بعيدا: كل 20 دقيقة من العمل على الكمبيوتر أو الهاتف، انظر إلى جسم يبعد حوالي 6 أمتار لمدة 20 ثانية.

تمرين العلامة على الزجاج: انظر إلى مسافة بعيدة من النافذة 20 ثانية، ثم إلى علامة على الزجاج من مسافة 30-40 سم، وكرر خمس مرات.

تمرين الرسم بالعينين: حرك النظر ببطء لأعلى ولأسفل، ولليمين واليسار، وفي دائرة في كلا الاتجاهين.

تمرين الرمش: رمش العين بسرعة لمدة 30 ثانية ثم أغلقها للاسترخاء، علما أن معدل الرمش الطبيعي هو مرة كل 10-12 ثانية.

تؤكد الطبيبة أن هذه الإجراءات البسيطة تساعد على حماية العينين وتقليل المشكلات الناتجة عن الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية.

المصدر: نوفوستي

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل

نشرت مصلحة الضرائب المصرية برئاسة رشا عبد العال؛ دليلًا لتوعية الممولين الخاضعين لقانون الإجراءات الضريبية الموحد من ممارسي أنشطة التجارة الإلكترونية و صناع المحتوى، للاستفادة من حزمة الحوافز والتسهيلات الضريبية التي تقررها المصلحة.

قالت مصلحة الضرائب عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي؛ إنه يتعين على مزاولي نشاط التجارة الإلكترونية أو صناع المحتوى؛ ضرورة تقديم الإقرارات الضريبية السنوية الإلكترونية للنشاط الخاص وفقًا لما تضمنه قانون الإجراءات الضريبية الموحد.و

ماذا تغير في موازنة 2026/2027؟.. زيادة الدعم والأجور وخفض العجز دون ضرائب جديدةرشا عبدالعال: مزايا حصرية للمشروعات الصغيرة ورواد الأعمال بمنظومة الضرائبتعرف على حالات إسقاط الضريبة العقارية وفقًا للقانون الجديد

حددت التعليمات الإقرارات التي يقدمها الأفراد من الأشخاص الطبيعين حيث:

يلتزم الممول بتقديم إقرار ضريبي سنوي خلال الفترة من يناير حتي نهاية مارس من كل عام .تقديم  "ط101" إقرار  غير مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة. تقديم "ط " 105 إقرار مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة.بالنسبة للممولين من الأشخاص الإعتبارية:

 فينبغي علي الممول

تقديم الإقرارات الضريبية السنوية خلال الفترة من يناير حتي نهاية إبريل من كل عام أول خلال الـ4 الشهور اللاحقة لتاريخ انتهاء السنة المالية.

 الإقرار ع102 إقرار غير مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة.

  الإقرار ع106 إقرار مؤيد بدفاتر وحسابات منتظمة.

 نموذج 20 إقرارات لكافة الكيانات القانونية والخاص بقانون بشأن بعض الحوافز والتيسيرات الضريبية للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي عشرين مليون جنيه صادرة بقانون (6) لسنة 2025.

أوضحت المصلحة أنه في حالة رغبة الممولين الحصول على استفسارات يمكنهم  التوجه لمقر وحدة التجارة الالكترونية أو عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو الاتصال على الخط الساخن 16395

طباعة شارك رشا عبد العال مصلحة الضرائب الإقرارات الضريبية صناعة المحتوى التجارة الإلكترونية حزمة التسهيلات والحوافز الضريبية وزارة المالية

مقالات مشابهة

  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية