مقتل إسلام الدكتور في جريمة عين شمس دفاعا عن زميلته
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
شهدت منطقة عين شمس واقعة مأساوية تصدرتها جريمة مقتل إسلام الدكتور بعد تعرضه لطعنة نافذة في القلب أودت بحياته على الفور وذلك اثناء تدخله لوقف مضايقات تعرضت لها عاملة داخل الكافيه الذي يملكه ليكتب اسمه في واحدة من القضايا التي هزت الشارع المحلي وتعيد طرح اسئلة مؤلمة حول العنف والتحرش
كشفت التحقيقات تفاصيل الواقعة التي تعود جذورها الى عامين مضيا حين حضرت فتاة تبلغ من العمر 19 عاما الى منطقة عين شمس عقب وفاة والديها بحثا عن مصدر رزق يوفر لها الحد الادنى من الاستقرار المعيشي في ظل ظروف اجتماعية صعبة
تعرف الشاب إسلام الدكتور خلال تلك الفترة على الفتاة واحتواها انسانيا برفقة والدته بعدما لمس حاجتها للدعم فقام بتوفير فرصة عمل لها داخل كافيه وبلايستيشن أفندينا المملوك له وتولى رعايتها والانفاق عليها بشكل منتظم لتصبح جزءا من محيطه الاسري اليومي
تحولت العلاقة مع مرور الوقت الى علاقة ابوية حيث اعتادت الفتاة مناداة إسلام الدكتور بلقب بابا رغم عدم زواجه في اي وقت وتكفل هو ووالدته بكافة شؤونها المعيشية والتعليمية داخل اطار من الاحترام والمسؤولية
تفاصيل يوم الجريمة في عين شمسوقعت قبل اسبوع واحد من الحادثة واقعة تحرش لفظي حين دخل شخص يدعى أسد الى الكافيه وبدأ في مضايقة الفتاة لفظيا الا انها فضلت عدم ابلاغ إسلام الدكتور خوفا من تطور الموقف الى مشاجرة او عنف داخل مكان العمل
عاد في يوم الحادث المتهم رفقة شخص اخر الى المكان ذاته واستمر في مضايقة الفتاة ما دفعها الى الدخول لغرفة البلايستيشن حيث كان يتواجد إسلام الدكتور طلبا للحماية ليغادر المتهم المكان فور رؤيته قبل ان تخبره الفتاة بما تعرضت له سابقا
توجه إسلام الدكتور بعدها مباشرة الى المتهم وصديقه لمعاتبتهما ومطالبتهما بالكف عن مضايقة الفتاة الا ان النقاش تحول سريعا الى مشادة كلامية ثم اشتباك بدني انتهى بقيام المتهم أسد بتوجيه طعنة نافذة الى صدر إسلام الدكتور اسقطته قتيلا في الحال
تلقت الاجهزة الامنية بقسم شرطة عين شمس بلاغا يفيد بوقوع جريمة قتل داخل دائرة القسم لتنتقل قوة امنية على الفور الى موقع الحادث وتباشر اجراءات الفحص
تبين من التحريات مقتل الشاب إسلام الدكتور على يد عاطلين اثنين جرى تحديد هويتهما وضبطهما واتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة حيالهما مع استكمال التحقيقات الرسمية في الواقعة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جريمة عين شمس إسلام الدكتور مقتل شاب التحرش بلطجه إسلام الدکتور عین شمس
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية