شي بينج: تايوان لن تبقى خارج الصين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
في أولى رسائله مع حلول العام الجديد، تعهّد الرئيس الصيني شي جين بينج بإعادة توحيد الصين وتايوان، واصفًا ذلك بأنه "اتجاه العصر" و"أمر لا يمكن إيقافه".
وفي خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة، قال "شي" إن "إعادة توحيد الوطن الأم تمثّل مسارًا تاريخيًا حتميًا"، مشددًا على أن الصينيين على جانبي مضيق تايوان تجمعهم روابط الدم والقرابة، وأن مسألة الوحدة الوطنية لا مفرّ منها في سياق نهضة الصين الشاملة.
واستعرض الرئيس الصيني ما وصفه بـ"الإنجازات الملموسة" التي حققتها بلاده خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا أن الصين تجاوزت العديد من التحديات الداخلية والخارجية، ونجحت في تحقيق أهداف خطتها التنموية.
وأوضح أن الناتج الاقتصادي الصيني واصل تسجيل مستويات قياسية متتالية، متوقعًا أن يبلغ نحو 140 تريليون يوان خلال العام الجاري، فيما سجلت القدرات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والدفاعية "قفزات نوعية"، عززت من القوة الوطنية الشاملة للبلاد.
وأكد الرئيس الصيني أن الابتكار شكّل المحرك الرئيسي للتنمية عالية الجودة، من خلال الدمج العميق بين العلوم والتكنولوجيا والقطاع الصناعي، ما أسفر عن إطلاق موجة من الابتكارات الجديدة.
وسلّط الضوء على التقدم السريع في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتطوير الرقائق الإلكترونية، واستكشاف الفضاء، من بينها إطلاق المسبار "تيان ون-2" لاستكشاف الكويكبات والمذنبات، إضافة إلى بدء تنفيذ مشروع كهرومائي ضخم في مجرى نهر يارلونج تسانجبو الأدنى.
كما أشار إلى التدشين الرسمي لأول حاملة طائرات صينية تعمل بنظام الإطلاق الكهرومغناطيسي، إلى جانب تطور لافت في مجالات الروبوتات والطائرات المسيّرة، معتبرًا أن هذه الإنجازات أسهمت في خلق قوى إنتاجية جديدة ذات جودة عالية.
وعلى المستوى الدولي، أكد شي أن الصين واصلت سياسة الانفتاح، مشيرًا إلى نجاح قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، وإطلاق إجراءات جمركية خاصة في ميناء هاينان للتجارة الحرة.
كما أعلن عن مساهمات صينية جديدة لمواجهة تغيّر المناخ، وطرح مبادرة الحوكمة العالمية، في إطار ما وصفه بالسعي لبناء نظام دولي أكثر عدلًا وإنصافًا، وتعزيز السلام والتنمية، في عالم يشهد اضطرابات وصراعات متزايدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تايوان الصين شي بينج الرئيس الصينى الصين وتايوان
إقرأ أيضاً:
ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدماتالرئيس السيسي لقيادات القوات المسلحة: الإسراع في تنفيذ المشروعات القومية بأعلى معايير الجودةالرئيس السيسي يتابع جهود القوات المسلحة في المشروعات القومية ويشدد على سرعة الإنجازخلال اجتماع مع قيادات الجيش.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية تسريع المشروعات القوميةالرئيس السيسي: توفير حياة كريمة للمواطنين هدف رئيسي للمشروعات القوميةالرئيس السيسي يشيد بجهود القوات المسلحة ويؤكد أهمية إنجاز المشروعات القومية
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات القوات المسلحة تسريع تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.
واجتمع الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء مع القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة لبحث عدد من الملفات المتعلقة بمهام وأنشطة القوات المسلحة ودورها في تنفيذ المشروعات القومية.
تناول الاجتماع جهود القوات المسلحة في دعم مسار التنمية والتطوير بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات العامة في أنحاء الجمهورية.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية الإسراع في تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والكفاءة الفنية، بما يحقق أهداف الدولة في توفير حياة كريمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة ووزارات وهيئات الدولة المختلفة، في إطار تنفيذ رؤية مصر التنموية وخطط التنمية المستدامة.
كما ثمن الرئيس السيسي الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، معربا عن تقديره لما يقدمه رجال القوات المسلحة من تضحيات وجهود في تنفيذ المهام الوطنية وحماية الأمن القومي المصري.
وتلعب القوات المسلحة دورا محوريا في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى، إلى جانب دورها الأساسي في حماية الأمن القومي وتأمين الحدود، حيث شاركت خلال السنوات الأخيرة في مشروعات البنية التحتية والطرق والإسكان والمدن الجديدة وتطوير المرافق والخدمات.
وتأتي هذه التوجيهات في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ خطط واسعة للتنمية العمرانية والاقتصادية، رغم التحديات العالمية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والتوترات الإقليمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.