إيران: الحل الوحيد للأزمة اليمنية يتمثل في الحوار بين جميع الأطراف
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن بلاده ترى الحل الوحيد للأزمة اليمنية يتمثل في الحوار بين جميع الأطراف والفصائل اليمنية.
إيران تصنف القوات البحرية الكندية "منظمة إرهابية" إيران تتوعد المُتربصين: سيكون ردنا قاسياًوذكرت وكالة "إرنا"، مساء اليوم الأربعاء، أن تصريحات عراقجي جاءت خلال محادثة هاتفية مع نظيره وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات الإقليمية.
ودعا عراقجي جميع دول المنطقة إلى بذل الجهود للحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، معربا عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في جنوب اليمن، مشددا على ضرورة أن بذل جميع دول المنطقة جهودا مشتركة للحفاظ على وحدة اليمن وسيادة أراضيه.
من جانبه، أشار وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة بأسرها.
أعرب وزيرا خارجية إيران والبحرين عن أملهما في أن تُكلل الجهود الجارية بالنجاح بشأن أحداث اليمن، وتؤدي إلى حل المشاكل القائمة، والحفاظ على وحدة اليمن، وتعزيز الاستقرار في هذا البلد.
وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد أعلن، أمس الثلاثاء، فرض حظرا جويا وبحريا وبريا شاملا في عموم الأراضي اليمنية لمدة 72 ساعة، في إطار إجراءات استثنائية تهدف إلى احتواء التصعيد وحماية السلم الأهلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران وزير الخارجية الإيراني عراقجي للأزمة اليمنية الفصائل اليمنية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.