الكاميرون تهزم موزمبيق 2-1 وتضرب موعدًا مع جنوب أفريقيا بدور الـ16 للكان
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
نجح منتخب الكاميرون في تحقيق الفوز على موزمبيق، بهدفين لهدف، في ختام دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية في المغرب.
وسجل هدفي منتخب الكاميرون جيني كاتامو في الدقيقة 23 وأدرك فيليسيانو جوني التعادل لصالح موزمبيق بعد 5 دقائق، إلا أن الأسود تمكنوا من تسجيل الهدف الثاني بأقدام كريستيان كوفاني.
الفوز رفع رصيد الكاميرون إلى 7 نقاط في وصافة المجموعة السادسة، لتتأهل إلى دور الـ16 وتضرب موعدًا مع منتخب جنوب أفريقيا.
كما تأهل منتخب موزمبيق لدور الـ16 أيضًا ضمن أفضل منتخبات صاحبة المركز الثالث.
ويلتقي منتخب موزمبيق مع نيجيريا في ثُمن نهائي كأس الأمم الأفريقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكاميرون منتخب الكاميرون موزمبيق كأس الأمم الإفريقية المغرب
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.