الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة تدشّن مبادرة «كلنا معكم»
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
دشّنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أمس الأربعاء، مبادرة "كلنا معكم" بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم، ممثلة في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، بحضور معالي أمين العاصمة المقدسة مساعد الداوود، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، ومساعد وزير التعليم للتعليم الخاص المهندس إياد بن عبدالرحمن القرعاوي، والمدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام، والرئيس التنفيذي لشركة تطوير الخدمات التعليمية المهندس محمد المحيميد وعدد من ممثلي القطاعات الحكومية والخاصة بالعاصمة المقدسة.
وألقى المهندس الرشيد كلمة أشاد فيها بمستوى الشراكة بين الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ووزارة التعليم ممثلة في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، مثمنًا الجهود المبذولة لطلبة ذوي الإعاقة من خلال ما تقدمه مدينة سناد للتربية الخاصة من خدمات لطلبة ذوي الإعاقة، بما يُسهم في خدمتهم ودمجهم في المجتمع، عادًّا مبادرة "كلنا معكم" رافدًا واستمرارًا لهذه الجهود وتحقيقًا للأهداف.
وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة في كلمته أن المبادرة تأتي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، في تنمية القدرات البشرية، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مبدأ التعليم الشامل الذي يتيح الفرصة لكل طالبٍ وطالبة، ووفاءً بحقوق أبنائنا وبناتنا من الطلبة ذوي الإعاقة في تمكينٍ منصف، ودعمٍ كريم، ورعايةٍ تهتم باحتياجاتهم وتستثمر قدراتهم؛ مُبينًا أن الإدارة عملت بالشراكة والتكامل مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على دراسة احتياجاتهم الحقيقية، انطلاقًا من واقعهم، واستشرافًا لمستقبلهم، بما يُحدث أثرًا مباشرًا في حياتهم التعليمية والصحية والاجتماعية والمهنية.
وانطلقت المبادرة بستة مسارات متكاملة، تضم عشرين فرصة نوعية، جاءت لتخاطب احتياجات الطالب من جميع جوانبها وهي: المسار الصحي، والمسار التقني، والمسار التعليمي، والمسار المهني، والمسار المجتمعي، والمسار الرياضي.
وشمل حفل التدشين إطلاق "صندوق نُسُك التمكين"، وتدشين منصة مبادرة "كلنا معكم"، واستعراض منجزات طلبة ذوي الإعاقة من خلال عروض مرئية أبرزت منجزاتهم والخدمات التي توفرها مدينة سناد للتربية الخاصة، وجولة على المعرض المصاحب الخاص بالمسارات والتعريف بها.
الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمةمبادرة كلنا معكمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة الملکیة لمدینة مکة المکرمة والمشاعر المقدسة الهیئة الملکیة لمدینة مکة المکرمة للتعلیم بمنطقة مکة المکرمة ذوی الإعاقة کلنا معکم
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.