فجّر انتحاري نفسه في مدينة حلب شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل فرد من قوات الأمن وإصابة اثنين آخرين بجروح، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية الأربعاء.
وأفادت الوزارة في بيان بـ"استشهاد عنصر من وزارة الداخلية وإصابة اثنين آخرين، جراء تفجير انتحاري نفّذه أحد الأشخاص في أثناء الاشتباه فيه وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب".


أخبار متعلقة سوريا.. "قسد" تستهدف الأحياء السكنية وقوات الأمن والجيش شمال حلبالشرطة النيجيرية ترجح أن انتحاريًا نفذ تفجير مسجد مايدوجوريردا على هجوم تدمر.. أمريكا تنفذ عملية ضد "داعش" في سورياوقال محافظ حلب م. عزام الغريب: "في أثناء تنفيذ قوى الأمن الداخلي مهامها في تأمين احتفالات الأهالي في مدينة حلب، رصد أحد العناصر الإرهابية يحاول تجاوز حواجز الأمن الداخلي".
وأضاف: "وخلال عملية إلقاء القبض عليه، تمكّن أحد عناصر الأمن الأبطال من السيطرة عليه جسديًا، ليُقدم الإرهابي على تفجير نفسه بحزام ناسف".
وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا لقناة الإخبارية، إلى أن "الشخص الذي فجّر نفسه بحزام ناسف ضمن الدورية في حلب يُرجّح أن يكون من خلفية فكرية أو تنظيمية لتنظيم داعش".هجمات تنظيم الدولة الإسلاميةوكثّف تنظيم الدولة الإسلامية أخيرًا هجماته في المناطق السورية التي تسيطر عليها السلطات.
وأسفر هجوم في 13 ديسمبر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر (شرق).
وردًا على ذلك، شن الجيش الأمريكي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة للتنظيم في البلاد.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: دمشق سوريا أخبار سوريا حلب انتحاري تفجير انتحاري تفجير انتحاري في سوريا

إقرأ أيضاً:

اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية

عُقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية في العاصمة طرابلس اجتماع سيادي رفيع المستوى خُصص لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة.

وضم الاجتماع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، ووزاء من حكومة الوحدة منهم، وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”، ووزير العمل والتأهيل “علي العابد الرضا”، وممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة “يوسف مراد”.

وناقش الاجتماع تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين على أهمية التعامل مع هذا الملف وفقا للتشريعات الوطنية النافذة وبما ينسجم مع المصالح العليا للدولة الليبية.

وفي هذا السياق، ناقش المشاركون التشريعات الوطنية ذات العلاقة بملف الهجرة والأجانب، مؤكدين على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتلاءم مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية والمحافظة على تركيبتها السكانية، بما يكفل صون المصلحة الوطنية العليا.

وشدّد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو المساس بالهوية الوطنية والتركيبة السكانية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن معالجة قضايا الهجرة واللجوء يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويصون مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية النافذة ومتطلبات الأمن والاستقرار.

كما شدد المجتمعون على أن ليبيا لا تزال تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد الإمكانات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب عدم تحميلها أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة البناء أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن القومي والأمن المجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة.

وأكد المشاركون أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في دول المنشأ، بما يراعي خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، ويحفظ حقها السيادي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية.

وفي السياق أكّد الجميع بأن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار معالجة ملف الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، وبما يتوافق مع القواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام الكرامة الإنسانية وضمان عدم التعرض للمهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات العلاقة.

واطّلع الحاضرون على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لمتابعة ملف الأجانب خلال العامين الماضيين، والتي تمثلت في تشكيل لجنة مركزية مختصة بمتابعة أوضاع الأجانب، إلى جانب تفعيل لجان فرعية بفروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف حصر البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع القائم وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة. وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن المحافظة على الهوية الوطنية وصون التركيبة السكانية وحماية السيادة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين.

مقالات مشابهة

  • شرطة دبي تكرّم مُواطناً تقديراً لتعاونه في تعزيز الأمن
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • خلاف على أولوية الجلوس | الداخلية تكشف تفاصيل قيام مسن بـ سبّ فتاة بالمترو
  • الاحتلال يدّعي اعتقال عنصر بحماس كان يحتجز أسيرا إسرائيليا لنحو 10 سنوات
  • وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟