جناح الباحة في «واحة الأمن» يعكس أصالة التاريخ وتنوّع المقومات السياحية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قدّم جناح منطقة الباحة المشارك في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، ضمن "واحة الأمن"، محتوى ثقافيًا ومعرفيًا ثريًا للزوار، من خلال معرض صور بعنوان "هنا الباحة"، يجسّد الموروث التاريخي والحضاري للمنطقة، ويبرز مقوماتها الطبيعية والتنموية، بأسلوب تفاعلي يستهدف مختلف فئات الزوار.
ويستعرض المعرض مجموعةً مختارةً من الصور التي توثق أبرز القرى التراثية والأثرية في منطقة الباحة، ومنها القرى الحجرية القديمة التي تشتهر بها المنطقة، وفي مقدمتها قرية ذي عين الأثرية، التي تُعد نموذجًا فريدًا للعمارة الجبلية التقليدية، إلى جانب القلاع والحصون التاريخية التي تعكس مكانة المنطقة عبر العصور، ودورها في طرق التجارة والاستقرار البشري قديمًا.
ويسلّط المعرض الضوء على المقومات الطبيعية التي تتميز بها منطقة الباحة، بما في ذلك الغابات الكثيفة مثل غابة رغدان، والمرتفعات الجبلية ذات المناخ المعتدل، والأودية الزراعية التي أسهمت في ازدهار النشاط الزراعي وإنتاج المحاصيل المحلية، الأمر الذي جعل المنطقة وجهةً سياحيةً بارزةً على مستوى المملكة.
ولم يقتصر المعرض على إبراز الماضي فحسب، بل تضمّن عرضًا بصريًا لعددٍ من المشاريع التنموية الحديثة التي تشهدها منطقة الباحة في مجالات السياحة، والبنية التحتية، وجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويؤكد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تحقيق تنمية متوازنة تحافظ على الهوية التراثية وتواكب مسيرة التطور في آنٍ واحد.
ويمنح هذا التنوع البصري والمحتوى الثري الزائر تجربةً متكاملةً، تجعله يشعر وكأنه في قلب منطقة الباحة، متنقّلًا بين تاريخها العريق وحاضرها المزدهر، في صورة تجسّد أصالة المكان وطموح الإنسان.
الباحةمهرجان الملك عبدالعزيز للإبلواحة الأمنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الباحة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل واحة الأمن منطقة الباحة
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.