واتساب يضيف ميزات السنة الجديدة 2026.. كيف تحصل عليها
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
مع بداية العام الجديد، يتلقي المستخدمون سيل من رسائل “سنة جديدة سعيدة” من الأصدقاء والعائلة، ولمن يرغب في إرسال تهنئة مميزة لا تضيع بين عشرات الرسائل المتشابهة، أعلن واتساب عن مجموعة إضافات خاصة لاحتفالات رأس سنة 2026.
ما الجديد في ميزات واتساب لرأس سنة 2026؟وأوضحت واتساب في تدوينة رسمية أن ليلة رأس السنة تعد الأكثر ازدحاما على المنصة، حيث يتبادل مليارات المستخدمين التهاني حول العالم، ولهذا العام، تسعى الشركة إلى جعل التجربة أكثر تفاعلية وحيوية.
أبرز الإضافات هي حزمة ملصقات 2026 الجديدة، والتي تضم مجموعة من الملصقات المصممة خصيصا لأجواء رأس السنة، ويمكن للمستخدمين مشاركتها فور دخول العام الجديد.
أما مكالمات الفيديو، فقد حصلت على تأثيرات بصرية خاصة يمكن تفعيلها أثناء المكالمة عبر أيقونة التأثيرات، لتظهر رسوم متحركة مثل الألعاب النارية والكونفتي والنجوم، ما يضيف بعدا بصريا للاحتفالات عن بعد، خصوصا لمن تفصلهم المسافات عن أحبائهم.
كما أعاد واتساب تفاعلات الرسوم المتحركة بهذه المناسبة، حيث يؤدي التفاعل مع الرسائل باستخدام رمز إلى ظهور مؤثرات احتفالية تضفي طابعا مرحا على المحادثات.
وللمرة الأولى، أتاح واتساب أيضا ملصقات متحركة في تحديثات الحالة Status، ما يسمح للمستخدمين بنشر حالة خاصة بعام 2026 مع ملصق متحرك للاحتفال بشكل علني.
أكدت واتساب أن جميع هذه الإضافات، بما في ذلك حزمة ملصقات 2026، وتأثيرات مكالمات الفيديو، وتفاعلات الرموز التعبيرية، أصبحت متاحة عالميا لجميع المستخدمين، وستظل متوفرة طوال فترة العطلات.
ملصقات متحركة في الحالة Status:أصبح بالإمكان الآن إضافة ملصقات متحركة إلى الحالة لمشاركة التهاني بأسلوب ديناميكي، إليك الخطوات:
- انتقل إلى تبويب “الحالة”.
- اختر “حالتي” وحدد صورة أو فيديو.
- اضغط على أيقونة الملصقات.
- اختر ملصقات متحركة، بما فيها حزمة 2026.
- عدل الحجم والموقع، ثم انشر الحالة.
وتشير الشركة إلى أن الساعات الـ24 القادمة تعد من أكثر الفترات ازدحاما على المنصة، حيث تسجل واتساب خلالها أرقاما قياسية في حجم الرسائل والمكالمات، مدفوعة بالتبادل العالمي للتهاني وتنظيم الاحتفالات مع دخول العام الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب رأس سنة 2026 العام الجديد العام الجدید رأس سنة 2026
إقرأ أيضاً:
فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".
فضل المصافحةوعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".
ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".
الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة
أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:
المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.