تحقيق يكشف تهريب رقائق عابرة للقارات
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
صراحة نيوز -كشفت وثائق قضائية أميركية، يوم الأربعاء، عن واحدة من أكبر قضايا تهريب التقنيات المتقدمة، بعد اتهام شبكة دولية بمحاولة تهريب شرائح ذكاء اصطناعي متطورة من إنتاج شركة إنفيديا إلى الصين، بقيمة تصل إلى 160 مليون دولار، في خرق مباشر لقوانين الأمن القومي الأميركي.
وأوضح المدعون الفدراليون في ولاية تكساس، أن التحقيق المعروف باسم “عملية حارس البوابة” استهدف شبكة سرية لتوريد وحدات معالجة الرسوميات (GPU) المحظورة، التي تشكل العمود الفقري لتطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية والمدنية، مشيرين إلى أن العملية جرت بين أكتوبر 2024 ومايو 2025، متجاوزة القيود الصارمة على تصدير هذه التكنولوجيا.
وأشارت السلطات إلى أن العملية شملت دخول أشخاص إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وإنشاء شركات وهمية، إضافة إلى مستودع سري في نيوجيرسي، حيث قام عميل سري تابع للحكومة الأميركية بمراقبة المتورطين وهم يغيرون العلامات التجارية على شرائح “إنفيديا” ويصنفونها على أنها محولات أو وحدات تحكم كهربائية للتمويه.
وبلغت العملية ذروتها في 28 مايو، حين وصلت ثلاث شاحنات إلى المستودع لنقل الشرائح، لكن السلطات الفدرالية داهمت الموقع مباشرة وصادرت المعدات، مانعة شحنها إلى الصين، رغم محاولات المتورطين لتضليل التحقيق عبر رسائل نصية لحذف الأدلة.
وتعكس هذه القضية حدة الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين للسيطرة على الشرائح المتقدمة، التي تعتمد عليها الصين بشكل كبير لتشغيل أكثر من 60% من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة، وفق محللين.
وأشارت شركة إنفيديا إلى أن أنظمة التصدير الأميركية صارمة وشاملة، وأنها تتعاون مع الحكومة لمنع تهريب الشرائح، رغم التصريح المفاجئ للرئيس دونالد ترامب في اليوم نفسه بالسماح بتصدير شرائح H200 إلى الصين مقابل حصول الولايات المتحدة على 25% من قيمة المبيعات، ما أربك مسار القضية القانونية.
وأكد خبراء أن عمليات التهريب لن تتوقف، وأن الطلب الصيني على قدرات الحوسبة المتقدمة يتجاوز ما تسمح به القنوات الرسمية، في ظل تسارع غير مسبوق في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.