شاهد.. المدرسة الطشتمرية في القدس من الداخل
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تقع المدرسة عند ملتقى طريق باب السلسلة وطريق حارة الشرف، كانت تضم عددا من المرافق من بينها كتاب لتحفيظ القرآن للأطفال ومدرسة لتعليم علوم الدين وضريح دفن فيه مؤسس المدرسة.
لم تعد المدرسة الطشتمرية حاليا تؤدي أدوارها التعليمية، فإلى جانب الدكاكين المطلة على طريق باب السلسلة، والتي يعتقد أنها كانت جزءا من الكتاب، تقطن في الطوابق العليا 5 عائلات مقدسية، أما الطابق الأرضي، فيستخدم حاليا مقرا لمجلس الهيئة الإسلامية العليا، في حين بقيت التربة على حالها.
تحمل المدرسة اسم بانيها الأمير المملوكي سيف طشتمر بن عبد الله العلائي، وفق ما هو مكتوب في نقش على حجر من المرمر على الواجهة الشمالية للمبنى، ونصه "أمر بإنشاء هذا المكان المبارك المقر الأشرف السيفي طشتمر العلائي بتاريخ سنة 784 هـ"، ويوافق 1382م.
في هذا الفيديو نترككم في جولة سابقة للجزيرة نت مع المرشد السياحي بشار روبين أبو شمسية داخل المدرسة لنتعرف على مرافقها.
Published On 1/1/20261/1/2026|آخر تحديث: 10:52 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:52 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
الرؤية- ناصر العبري
نظمت مدرسة العراقي الخاصة بولاية عبري احتفالاً بمناسبة تخرُّج فوج جديد من طلابها، وذلك بقاعة الظاهرة في بلدة العينين بولاية عبري، وسط أجواء من الفرح والفخر عمّت الحضور من أولياء الأمور والهيئة الإدارية والتدريسية.
وأكد راعي الحفل الدكتور ذياب سالم العبري في كلمته حرصه على دعم المسيرة التعليمية وتشجيع الطلبة على مواصلة التميز والعطاء في المراحل الدراسية المقبلة. وبدأت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها أحد طلاب المدرسة، أعقبتها كلمة لمديرة المدرسة الأستاذة فخرية ضاحي البلوشية هنأت فيها الخريجين والخريجات، وأشادت بجهود الكادر التعليمي والشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور في تحقيق النجاح والتفوق، مؤكدة استمرار المدرسة في أداء رسالتها التربوية والتعليمية، والعمل على إعداد أجيال متميزة تسهم في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وتضمن البرنامج فقرة ترحيبية، تلاها أداء النشيد الوطني، ثم قدّم طلاب وطالبات المدرسة عدداً من اللوحات الاستعراضية والفقرات الفنية التي عكست مواهبهم وإبداعاتهم ونالت استحسان الحضور وتفاعلهم.
وتفضّل راعي المناسبة الدكتور ذياب سالم العبري بتسليم شهادات التخرج والجوائز التقديرية للخريجين والطلبة المتفوقين، تقديراً لجهودهم ومثابرتهم خلال العام الدراسي.
واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية للخريجين مع راعي الحفل وأعضاء الهيئة التدريسية، في مشهد جسّد مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز.