الداخلية توضح حقيقة اعتراض قائد سيارة نقل بالجيزة على غرامتين مروريتين
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الداخلية عن ملابسات ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اعتراض قائد سيارة نقل بزعم توقيع ضابط شرطة عليه غرامتين مروريتين بالجيزة دون وجه حق.
مخالفتا سير بدون تصريح ورخصة ناقصة وراء مقطع الفيديو المتداول بالجيزة وأكدت التحريات والفحص أن ما تم تداوله في مقطع الفيديو لا يعكس الحقيقة، حيث تبين أن قائد السيارة ارتكب فعلياً مخالفتين مروريتيْن، الأولى تتعلق بالسير في أوقات غير المصرح بها، والثانية بعدم حمل رخصة تسيير السيارة.
وبناء على ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات المقررة، وفقاً للقانون المروري، مع التأكيد على التزام وزارة الداخلية بضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وحماية حقوق المواطنين مع الحفاظ على الانضباط المروري.
وعلى جانب أخر، تشن مرور الجيزة برئاسة اللواء مصطفى إبراهيم مدير الادارة حملات يومية ناجحة لضبط الشارع الجيزاوي، وسط حالة من استحسان المواطنين والاشادة بهذه الحملات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث مرور
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.