الجيش السوداني يتقدم ويستعيد عدة مدن في شمال كردفان
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أم درمان، إن ولايتا شمال وجنوب كردفان شهدت مؤخرًا انفتاحًا عسكريًا للجيش السوداني، حيث تمكن من استعادة عدد من المدن والبلدات، آخرها مدينة كازقيل في ولاية شمال كردفان، الواقعة جنوب مدينة الأبيض، كما سيطر الجيش على عدة مناطق وبلدات أخرى في المنطقة، بما في ذلك منطقة الحمادي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجيش السوداني يواصل محاولاته للتقدم نحو ولايات جنوب كردفان، مستهدفًا فك الحصار عن المدن المحاصرة مثل الدلنج وكادوقلي، عاصمة الولاية، والتي تضم قوات الجيش ومدنيين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.
ولفت إلى أنه تأتي هذه التحركات وسط تصاعد القصف من قبل قوات الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، الحليف لقوات الدعم السريع، التي تحاصر المدن من الناحية الشرقية، بينما تفرض قوات الدعم السريع حصارًا من الغرب، وتعد الطبيعة الجبلية للمدن عائقًا إضافيًا أمام الدخول أو الخروج، ما يزيد من صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان الجيش السوداني مدينة الأبيض
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.