حالات الحصبة ترتفع في الولايات المتحدة وتصنيفها كدولة خالية من هذا المرض مهدّد
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أظهرت بيانات فيدرالية أنّ الولايات المتحدة سجّلت أكثر من ألفي حالة إصابة بالحصبة خلال العام 2025، وهو أعلى رقم سنوي شهدته البلاد منذ عقود.
تستمر حالات التفشي، لا سيّما في منطقة شمال ولاية كارولاينا الجنوبية وعلى طول الحدود بين أريزونا ويوتا، في إضافة عشرات الحالات أسبوعيًا، ما يهدّد تصنيفها كـ"دولة خالية من الحصبة"، وهو أمر حافظت عليه الولايات المتحدة لربع قرن.
وحتى 30 ديسمبر/كانون الأول من العام 2025، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالحصبة في الولايات المتحدة 2،065 حالة، وفقًا لبيانات نشرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها ،(CDC)الأربعاء.
وتعود آخر مرة سُجِّل فيها أكثر من ألفي حالة بأمريكا في سنة واحدة إلى العام 1992، بعد عامين فقط من تحديث المسؤولين الصحيين لتوصياتهم التي تنص على ضرورة حصول الأطفال على جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية "MMR" عوض جرعة واحدة.
تُعد الحصبة من أكثر الأمراض المعدية المعروفة، لكن يوفر لقاح "MMR" حماية فعالة جدًا منها.
وبحسب مراكز مكافحة الأمراض، تبلغ فعالية جرعة واحدة من لقاح الحصبة 93%، بينما تصل فعالية جرعتين إلى 97%.
ومع ذلك، تراجعت معدلات التطعيم منذ سنوات، فخلال العام الدراسي الماضي، لم يتلقَّ سوى 92.5% من الأطفال الملتحقين برياض الأطفال لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، وفقًا لبيانات مراكز مكافحة الأمراض، وهو أدنى من نسبة المعدل الوسطي 95%، الذي يرى خبراء الصحة العامة أنّه من الضروري تحقيقه للحد من تفشي المرض.
تُعتبر الحصبة مرضًا تم التخلص منه في الولايات المتحدة منذ العام 2000، ويعني ذلك عدم استمرار أي بؤرة تفشٍ أو سلسلة انتقال للعدوى لأكثر من عام.
لكن قد تكون هناك بؤر تفشٍ كبيرة عديدة هذا العام مرتبطة ببعضها، ما يُهدد تصنيفها كدولة خالية من الحصبة في حال استمرت زيادة الحالات حتّى أواخر يناير/كانون الثاني.
وكان أُعلن عن انتهاء انتشار هذا المرض الذي بدأ في أواخر يناير/كانون الثاني من العام 2025 غرب تكساس في منتصف أغسطس/آب.
وسُجِّلت مئات الحالات المرتبطة بتكساس ونيو مكسيكو، وتوفي ثلاثة أشخاص غير محصّنين، بينهم طفلان وشخص بالغ.
وفي أوائل أكتوبر/تشرين الأول، أكدت وزارة الصحة في كارولاينا الجنوبية وجود تفشٍّ للحصبة شمال الولاية.
انتشر المرض ليصل إلى 180 حالة تقريبًا خلال الأشهر الأربعة الماضية، ولا يزال العدد يتزايد، فتم الإبلاغ عن 20 حالة جديدة على الأقل منذ الجمعة، كما وُضِع قرابة 300 شخص في الحجر الصحي بسبب مخالطتهم لحالات مؤكدة.
وقالت عالِمة الأوبئة في ولاية كارولاينا الجنوبية، الدكتورة ليندا بيل: "نعلم أنّ عددًا كبيرًا من حالاتنا هم أشخاص وضعناهم في الحجر الصحي بسبب مخالطتهم لحالات مؤكدة"، مضيفة أنّ الحصبة لا تزال تنتشر في المنازل، والمدارس، والكنائس.
ولا يزال تفشي المرض عبر الحدود بين يوتا وأريزونا إلى ازدياد، إذ تم الإبلاغ عن أكثر من 350 حالة بين الولايتين هذا العام.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمراض الولایات المتحدة أکثر من
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.