كيف تتعامل الحماية المدنية مع الطوابق المرتفعة أثناء الحريق؟
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تندلع الحرائق داخل الأدوار العليا فى المنشأت سواء العقارات السكنية أو المصانع والمخازن داخل المبانى ويتعامل معها رجال الحماية المدنية ببراعة ضمن خطط ينفذها فرق الاقتحام داخل النيران و من تلك الخطوات:
1- استخدام السلالم الهيدروليكية فى الوصول الى النيران بشكل سريع
2-استخدام المنصات الحديثة فى انقاذ المواطنين من داخل الأدوار العليا
3-قيام فرق الاقتحام بالصعود الى الطوابق العليا والتعامل مع الحريق بحسب نوعه
4-استخدام الرغاوى وخليط كيماويات لقطع أمداد النيران للطوابق المرتفعة
5-قيام فريق مختصة بأسطوانات اكسجين فى حصر النيران فى طابق بعينه ومنع امتداه لباقى الطوابق
6-استخدام خزانات سعة 35 طنا فى إمداد السيارات ومخارج ومنافذ المياه فى استكمال عمليات الإخماد
7-فحص أنظمة الإنذار والإطفاء داخل العقار ومعرفة كيفية وصول النيران للطوابق العليا من خلالها
8-تطبيق خطط الإخلاء داخل الطوابق العليا وإنزال المواطنين المحتجزين والحفاظ على الممتلكات
9 - تجنب استخدام المصاعد لأنها قد تتعطل أثناء الحريق
10- استخدام أقنعة التنفس التى تساعد في الحماية من استنشاق الدخان والغازات السامة
11 - غلق مصادر الغاز والكهرباء فى حالة نشوب حريق.
12-ابعاد المواطنين المحتجزين الى سطح العقار لحين القيام بإنزالهم عبر السلم الهيدروليكى
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الحماية المدنية سيارات الاطفاء اخبار عاجلة ادارة الانقاذ
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.