منال عوض تستعرض تقريرا حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تقريراً حول جهود وزارة البيئة فى مجال التغيرات المناخية ، تضمن عدد من الجهود الهامة التى بذلتها وزارة البيئة خلال عام 2025 للحد من التغيرات المناخية للحفاظ على استدامة الكوكب ، يعد أهمها موافقة صندوق المناخ الأخضر على تمويل صندوق نوفاستار الاستثمارى (صندوق رأس مال استثماري بقيمة 200 مليون دولار أمريكي من الاسهم)، وتوجيه ٥٠ مليون دولار أمريكى من الاسهم الى مصر للإستثمار فى الشركات التي تركز على التكنولوجيا المناخية.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن وزارة البيئة نجحت من خلال دورها كسلطة وطنية معنية بصندوق المناخ الاخضر من حشد ٦٨٨ مليون يورو من برنامج مبادرة السندات الخضراء العالمية ، المقدم من بنك الاستثمار الأوروبى، وبرنامج الامم المتحده الإنمائى؛ للمساهمة فى تحقيق اهداف الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 المتعلقة بتحسين البنية التحتية لتمويل الانشطة المناخية، وتعزيز آليات التمويل المبتكرة التي تعطي الأولوية لإجراءات التكيف. حيث سيساهم البرنامج فى تخفيض ١٠ مليون طن مكافىء من انبعاثات ثانى اكسيد الكربون فى الدول المستفيدة من المبادرة، كما سيبلغ عدد الاشخاص المستفيدين من اجراءات التكيف الممولة من البرنامج ٨.٣ مليون شخص.
وأشارت عوض فى التقرير إلى الإجتماعات وأعمال المفاوضات الخاصة بالدورة ال30 لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP30 بالفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025 بببليم البرازيل ،نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية في إجتماعات للوقوف على التحديات التي تواجه الدول النامية ولا سيما الدولة المصرية بوصفها ضمن المجموعة الأفريقية والعربية والمجموعة 77 والصين للتفاوض بشأن موضوعات خفض الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا ،ومسائل التمويل كما تطرق التقرير إلى مشاركة الوزيرة فى الاجتماع الوزاري التاسع للعمل المناخى بكندا.
واستعرض التقرير أيضاً تقدم مصر في تنفيذ التزامات المناخ، وإعلان الانتهاء من المسودة النهائية من التحديث الثالث لخطة المساهمات الوطنية المحددة NDC3.0، بالإضافة إلى التحركات الدبلوماسية الداعمة للعمل المناخي العالمي ولقاءات رفيعة المستوى التى تمت لدعم أولويات التكيف، والتمويل المناخي، والعدالة المناخية للدول النامية ، علاوة على الانتهاء من اعداد تقرير الشفافية الاول لمصر ، و تقرير الابلاغ الوطنى الرابع وجارى اتخاذ اجراءات الاعتماد تمهيداً لتقديمه الى اتفاقية تغير المناخ والعمل على إعداد مشروع "الخطة الوطنية للتكيف في مصر (NAP) والذي يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية والبشرية والمؤسسية للتكيف مع التغيرات المناخية وتحديد الأولويات ودمجها فى الموازنة والتخطيط.
وأوضحت د. منال عوض أنه جارى إنشاء نظام رقمى للرصد والابلاغ والتحقق MRV بالتعاون مع البنك الدولى وهيئة التعاون الالمانى ، ومشاركة وزارة البيئة في جلسة الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ رقم 62 بالصين للوقوف على الإطار العام للتقرير التجميعي السابع والمزمع إصداره في 2029 وتقاريره الخاصة حول تغير المناخ والمدن وتقرير المنهجية حول الانبعاثات الكربونية قصير الأجل، وترشيح عدد من السادة الخبراء الوطنيون كمؤلفين ومراجعين بفصول التقرير التجميعي السابع وأفرقة العمل الثلاثة.
ولفتت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة إلى وصول عدد الجهات والوزارات التى أنشئت وحدات لتغير المناخ بها إلى 18 جهةحتى الان ،وتنفيذ عدد من التدريبات المتخصصة فى مجال التغيرات المناخية لرفع كافة العاملين بالوزارات والجهات المعنية ، كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع جمهورية سلوفاكيا للتعاون في حماية البيئة وتغير المناخ.
وفى مجال حماية طبقة الأوزون أكد التقرير على قيام الوزارة من خلال وحدة الاوزون بإصدار عدد من الموافقات البيئية للإفراج الجمركي عن كمية قدرها (336 طن) من مادة بروميد الميثيل بالتنسيق مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية والإدارة المركزية للحجر الزراعي بوزارة الزراعة ، كما تم الإشراف على تجهيز عدد 3 مركز تدريب لخدمات ما بعد البيع بشركة العربي وميراكو لصناعة التكييف، علاوة على تنفيذ 42 دورة تدريبية عن الممارسات السليمة في صيانة وإصلاح أجهزة التبريد وتكييف الهواء تضمنت دورة لتدريب وتأهيل 28 مهندس ومتدرب بعدد من الدول الافريقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيئة منال عوض وزارة البيئة التغيرات المناخية الدكتورة منال عوض التغيرات صندوق المناخ الأخضر التغیرات المناخیة وزارة البیئة منال عوض عدد من
إقرأ أيضاً:
"الزراعة" تستعرض أنشطة مركز بحوث الصحراء خلال مايو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا، استعرضت خلاله أبرز الجهود ولأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال مايو.
وجاءت هذه الأنشطة، في إطار تنفيذ توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، بمواصلة المركز تنفيذ أنشطته البحثية والإرشادية والخدمية والتنموية بمختلف المناطق الصحراوية، لدعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة المجتمعات المحلية.
وجاءت أبرز وأهم الأنشطة كالتالي:
واصل مركز بحوث الصحراء تنفيذ جولاته الميدانية بمحطتي سيوة والوادي الجديد لمتابعة الأنشطة البحثية والخدمية المقدمة للمزارعين، حيث تم متابعة أعمال خدمة النخيل ومكافحة سوسة النخيل الحمراء، وإنتاج السماد العضوي وتدوير المخلفات الزراعية، إلى جانب متابعة زراعات النباتات الطبية والعطرية والنباتات غير التقليدية وبنك البذور وصوب الأزولا.
كما واصل المركز دعمه للمزارعين بوسط سيناء من خلال زيارة ميدانية لتجمع النوافعة ضمن مبادرة “اسأل واستشير”، لمتابعة تأثير السيول والتغيرات المناخية على الزراعات، خاصة مزارع الزيتون، وتقديم التوصيات الفنية للتعامل مع ملوحة التربة وتحسين خواصها.
وفي شمال سيناء، تابع المركز أعمال حصاد محصول الشعير بقرى الشيخ زويد ورفح، حيث تم دعم نحو 350 مزارعًا بتقاوي الشعير المطري مجانًا من أصناف جيزة 125 و126 بواقع فدان لكل مزارع، مع استمرار تقديم الدعم الفني والإرشادي لتحقيق أعلى إنتاجية.
كما وفر المركز معدات حصاد حديثة لمزارعي القمح والشعير بتجمع وادي سعال بمدينة سانت كاترين، لتسهيل عمليات الحصاد ودعم التجمعات الزراعية بسيناء.
وفي إطار التوسع في المحاصيل الزيتية، واصل المركز دعمه لزراعة عباد الشمس الزيتي بسيناء للعام الثاني، من خلال تمويل 10 حقول إرشادية بجنوب القنطرة شرق، وتنفيذ برامج تدريبية وتوزيع بذور مجانية على المزارعين.
كما نفذ المركز حقولًا ونماذج إرشادية لمحصولي السرجم والدخن بمنطقة سيدي براني بمحافظة مطروح، لمواجهة التغيرات المناخية، مع توفير التقاوي والأسمدة وشبكات الري مجانًا للمزارعين.
اختتم مركز بحوث الصحراء سلسلة القوافل البيطرية والإرشادية بمحطة بحوث توشكى بمحافظة أسوان، لدعم مربي الثروة الحيوانية وتحسين الرعاية الصحية للقطعان، حيث شملت الخدمات الكشف والعلاج للأغنام والماعز والأبقار والإبل، وتوزيع الأدوية والمستلزمات البيطرية، مع تقديم الإرشادات العلمية للمربين حول التغذية والرعاية الصحية والوقاية من الأمراض.
كما واصل المركز دعم مربي الثروة الحيوانية بواحة سيوة من خلال توزيع 30 كبشًا برقيًا محسّنًا وراثيًا ضمن مشروع “برايد” الممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”، ليستفيد المشروع من 480 مربيًا من الضبعة حتى السلوم وسيوة، حيث تم دعم أكثر من 200 مربٍ حتى الآن، مع توفير 100 كيلو جرام أعلاف مجانية لكل كبش لمدة عام كامل.
وفي جنوب سيناء، تم متابعة برامج إنتاج الأعلاف غير التقليدية من المخلفات الزراعية ومخلفات الطعام، ومشروع تدوير المخلفات الممول من شركة بتروبل، إلى جانب وحدة تربية الدجاج البياض ومشروع الحملة القومية للنهوض بإنتاجية الإبل.
واصل مركز بحوث الصحراء تنفيذ دراسات حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية بمشروع الداخلة – شرق العوينات على مساحة 800 ألف فدان، بهدف تقييم صلاحية الأراضي للزراعة وتحديد التراكيب المحصولية المناسبة والمقننات المائية المطلوبة، بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
كما نجح فريق بحثي من المركز في إجراء تحليل التسلسل الجيني للحمض النووي الريبي (RNA Sequencing) لنبات الحرجل البحري، لدراسة الجينات المرتبطة بمقاومة الإجهاد الملحي وفهم آليات تحمل النباتات للظروف البيئية القاسية، مع نشر النتائج بمجلة Frontiers in Plant Science وتوثيق البيانات الجينية بقاعدة بيانات NCBI.
وشارك رئيس المركز نيابة عن وزير الزراعة، في إطلاق فعاليات قمة SEEDS PRIMA Egypt Summit للحوار حول سياسات غذائية مستدامة، حيث أكد أن الأمن الغذائي يمثل أولوية للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن إنتاج القمح تجاوز 10 ملايين طن سنويًا، فيما يبلغ إنتاج الذرة الشامية نحو 7.5 مليون طن، ويحقق الأرز اكتفاءً ذاتيًا بإنتاج يقارب 5 ملايين طن.
نفذ مركز بحوث الصحراء برنامجًا تدريبيًا لدعم المرأة المعيلة بواحة سيوة، شمل تدريب 38 سيدة على مشغولات الخوص والحلفا بمناطق سبوخة وابني بيتك، بهدف تحسين دخل الأسر وتوفير فرص عمل جديدة، مع توفير الخامات والمساعدة في تسويق المنتجات، إلى جانب التوسع في برامج تدريبية أخرى بمجالات الخياطة والتطريز والكروشيه.
خامسًا: دعم الموارد المائية والتنمية المستدامةواصل مركز بحوث الصحراء تنفيذ خزانات وجابيات مياه بالمجتمع الخامس بمركز النجيلة بمحافظة مطروح، حيث تشمل الأعمال إنشاء خزان مياه بسعة 100 متر مكعب وجابية شرب بسعة 120 مترًا مكعبًا، ضمن خطة لتنفيذ نحو 450 خزانًا وجابية وآبار شرب بمختلف مراكز المحافظة.
كما تم متابعة محطات تحلية المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح بمحطة بحوث جنوب سيناء، والتي تسهم في توفير مصدر بديل للمياه من خلال تحلية المياه الجوفية، إلى جانب تفقد البنك الإقليمي للجينات النباتية بسيناء المعني بالحفاظ على الموارد الوراثية النباتية والتنوع البيولوجي.