إسرائيل تعتقل 50 فلسطينيا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شّنت منذ مساء أمس/الأربعاء/ وحتّى صباح اليوم/الخميس/، حملة اعتقالات وتحقيقا ميدانيا واسعا طال 50 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس، غالبيتهم أسرى سابقون، ومنهم أسيرة سابقة.
وحسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا"، فقد تركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظة رام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، وطوباس، وطولكرم، ونابلس، وجنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأوضح النادي، أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق التي يقتحمها، أبرزها التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، في كافة المحافظات.
وبلغت حالات الاعتقال خلال عام 2025 أكثر من (7000) بالضّفة بما فيها القدس، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني التي طالت الآلاف، علماً بأنّ نحو 21 ألف حالة اعتقال، سُجلت منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وهذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال من غزة، التي تُقدّر بالآلاف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الأسير الفلسطيني قوات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.