ترامب يقيم مزادا خيريا في مارالاغو ويحذر ضيوفه من الإفلاس
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
مازح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضيوفه خلال حفل رأس السنة الذي أقيم في مقر إقامته بمنتجع "مارالاغو" بولاية فلوريدا، في أجواء طغت عليها الدعابات والتعليقات الساخرة، مؤكدا أنه لا يرغب في أن يتسبب لهم بـ«مشاكل مالية».
وشهد الحفل تنظيم مزاد خيري لبيع لوحة فنية رسمتها الفنانة فانيسا أورابويني مباشرة أمام الحضور، ووصفت بأنها تجسد صورة للمسيح.
وقال ترامب، مع وصول أحد العروض إلى 2.75 مليون دولار: «من هذا الشخص؟ أنا أعرفه، لديه الكثير من المال». وعندما توقفت المزايدات عند هذا الحد، علق قائلا: «لا تفعلوا ذلك إذا كنتم ستعلنون إفلاسكم غدا. سيداتي وسادتي، أحد أبرز شخصياتنا قد أعلن إفلاسه. هذا سيكون مبالغا فيه».
وفي ختام المزاد، دعا ترامب المشتري إلى الصعود إلى المنصة، مشيرا إلى أن اللوحة «تبدو أجمل بكثير عند رؤيتها عن قرب». وأعلن أن عائدات المزاد ستخصص لدعم مستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال وقسم الشرطة المحلي، دون الكشف عن هوية المشتري.
SOLD: President Trump leads a charity auction during the Mar-a-Lago New Year's Eve party.
The auction's winner bids $2.75 million for a portrait of Jesus. pic.twitter.com/TmtU5DfqeE — Fox News (@FoxNews) January 1, 2026
من جانبها، أعربت الفنانة أورابويني عن دهشتها من السعر المرتفع الذي حققته اللوحة.
وفي سياق آخر، أعلن ترامب أن أعمال البناء في النصب التذكاري المقترح على طراز «قوس النصر» في العاصمة واشنطن قد تبدأ خلال الأشهر القليلة المقبلة. وقال إن المشروع «لم يبدأ بعد، لكنه سينطلق خلال الشهرين المقبلين»، واصفا إياه بأنه مشروع ضخم «سيحظى بإعجاب الجميع».
وأضاف الرئيس الأمريكي: «الناس أحبوا قاعة الرقص أيضا، لكنهم يحبون قوس النصر بشكل خاص».
ويقع القوس المقترح في الموقع الحالي لساحة «ميموريال سيركل»، وهي دوار مروري قريب من مقبرة أرلينغتون الوطنية وعلى الضفة المقابلة لنهر بوتوماك من نصب لينكولن التذكاري. وكان ترامب قد لمح إلى المشروع لأول مرة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قبل أن يعرض لاحقا نموذجا له.
وبحسب مصادر تحدثت لموقع «أكسيوس»، قد تصل تكلفة المشروع إلى نحو 100 مليون دولار. ونقل الموقع عن أحد هذه المصادر أن المخطط يتضمن ثلاثة تصاميم محتملة: قوسا صغيرا، وآخر متوسطا، وثالثا كبيرا، مشيرا إلى أن ترامب يفضل القوس الأكبر حجما، شريطة أن يكون ضخما وبألوان ذهبية وبيضاء.
ولم يقدم البيت الأبيض حتى الآن سوى تفاصيل محدودة بشأن كيفية امتثال المشروع للقوانين الفيدرالية المنظمة لتخطيط وبناء النصب التذكارية الوطنية الجديدة.
ومن المتوقع أن يتزامن بدء أعمال البناء مطلع عام 2026 مع استعدادات الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيسها، إذ تحل هذه المناسبة في الرابع من تموز/ يوليو 2026، بالتزامن مع مرور 250 عاما على توقيع إعلان الاستقلال.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم ترامب رأس السنة مارالاغو مزاد مزاد رأس السنة ترامب مارالاغو حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.