غزة تستقبل عام 2026 تحت القصف والمطر… وأمل الأهالي يتجه نحو انفراجة قريبة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- بدأ سكان قطاع غزة العام الجديد 2026 على وقع الغارات الإسرائيلية وهطول الأمطار، في مشهد يجمع بين قسوة الواقع وتمسّك الأهالي بأمل تحسّن الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع المحاصر.
وفجر الخميس، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آليات الجيش الإسرائيلي النار باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح، ما زاد من حالة التوتر مع بداية العام الجديد.
ونقلت صحف فلسطينية عن مواطنين في القطاع أن أبرز أمنياتهم لعام 2026 تتمثل في انتهاء ما وصفوه بـ«الكابوس»، والعودة إلى حياة طبيعية، تشمل توفير التيار الكهربائي خلال فصل الشتاء القارس، وإنهاء مشاهد الخيام البلاستيكية المنتشرة في الشوارع وبين الأحياء السكنية.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة شخصين، من بينهما طفلة، جراء انهيار مبنى سكني بفعل تأثيرات المنخفض الجوي، في ظل أجواء ماطرة وانخفاض في درجات الحرارة التي بلغت نحو 19 درجة مئوية.
وعلى صعيد التطورات السياسية، أفادت القناة الإسرائيلية 12 بأن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وذلك بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة، عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت تقارير إعلامية أن ترامب أبلغ نتنياهو بأن المرحلة التالية في قطاع غزة ستبدأ في 15 كانون الثاني 2026، وتشمل تشكيل هيئة دولية برئاسته، تمهيدًا لتسليم إدارة القطاع خلال الأسابيع المقبلة.
وفي سياق آخر، أشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إلى أن أكثر من 69 ألف إسرائيلي غادروا البلاد خلال عام 2025، ما أسفر عن تسجيل ميزان هجرة سلبي للعام الثاني على التوالي، في مؤشر لافت على تداعيات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.