طلاق بسبب الطمع.. زوجة تلاحق زوجها قضائيا بعد إجبارها على الإنفاق من راتبها عليه
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
لم تكن تتخيل أن يتحول الزواج إلى عبء ثقيل، ولا أن يصبح الراتب الذي عملت من أجله وسيلتها الوحيدة للإنفاق على بيت يفترض أن يكون الزوج عموده الأساسي، سنوات من الصبر انتهت بطرق أبواب محكمة الأسرة، بعد أن ضاقت بها السبل.
ادخار الراتب وحرمان الأسرة من النفقة أقامت زوجة دعوى طلاق أمام محكمة الأسرة، أكدت فيها أن زوجها اعتاد ادخار راتبه بالكامل منذ بداية الزواج، وأجبرها على الإنفاق من راتبها الخاص، رافضا تحمل أي مسؤولية مالية تجاه الأسرة، رغم ثبوت يسر حالته المادية.
حتى ولادة التوأم لم تشفع لها..وأوضحت الزوجة في دعواها أن معاناتها تضاعفت بعد إنجابها طفلين توأم، حيث لم يكتفي الزوج بالامتناع عن الإنفاق، بل طالب أسرتها بسداد مصروفات الولادة والعلاج، تاركا الزوجة تتحمل الأعباء وحدها.
6 سنوات من العذاب والحرمانوأكدت الزوجة أنها عاشت ما يقرب من 6 سنوات في عذاب نفسي ومادي، وتذللت لزوجها أكثر من مرة، مطالبة إياه بمساعدتها ومساندتها، بل حتى السماح لها بمد يد العون لأسرتها وإخوتها، إلا أنه رفض بإصرار، رغم قدرته المالية.
وأضافت الزوجة أن زوجها لم يكتفي بالضغط المالي، بل مارس ضدها الإهانة والسب بأبشع الألفاظ، وواصل ملاحقتها لإجبارها على الإنفاق عليه، وهددها مرارا لإجبارها على التنازل عن حقوقها الشرعية.
مستندات تثبت الإنفاقوقدمت الزوجة أمام المحكمة مستندات رسمية تفيد قيامها بسداد ما يزيد على 120 ألف جنيه مصروفات علاجية وولادة، مؤكدة أن هذه التصرفات أنهت الحياة الزوجية واستحالت معها العشرة.
هل الامتناع عن النفقة والطمع سبب كافي للطلاق؟قانونا، وفقاً لقانون الأحوال الشخصية أن الإنفاق واجب أصيل على الزوج لا يسقط بعمل الزوجة أو حصولها على راتب.
ويعد امتناع الزوج عن النفقة، مع ثبوت يساره، سببا مشروعا لطلب الطلاق أو التطليق للضرر. كما يحق للزوجة المطالبة بكافة حقوقها المالية وعدم الاعتداد بأي ضغوط أو تهديدات لإجبارها على التنازل، ويعد ذلك قرينة على سوء العشرة وتعسف الزوج في استعمال حقه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة دعوي قضائية دعوي طلاق العنف الأسري خلافات زوجية حقوق الزوجة قانون الأحوال الشخصية
إقرأ أيضاً:
لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية واقعة مؤسفة، بعدما تحولت خلافات أسرية ممتدة بين زوجين إلى اعتداء عنيف في الشارع عليها، عقب مطالبتها بتوثيق زواجها رسميًا، وإثبات حقوقها القانونية وحقوق أبنائها، ما أسفر عن إصابتها بجروح متفرقة، وسط حالة من الذهول بين الأهالي.
تلقى مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية ورئيس مباحث المديرية إخطارًا من رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، يفيد بورود بلاغ من ربة منزل تُدعى “فاطمة. ز”، 20 عاما، مقيمة بمنطقة مسطرد بدائرة القسم، تتضرر فيه من زوجها المدعو أحمد “س. ع” ووالده ووالدته، لتعديهم عليها بالضرب بسلاح أبيض وإحداث إصاباتها.
بالفحص وسماع أقوال المبلغة، قررت أنها متزوجة من المشكو في حقه بعقد زواج عرفي منذ أن كانت قاصرًا، وأنها فور بلوغها السن القانونية طالبت بتوثيق الزواج رسميًا حفاظًا على حقوقها وحقوق أبنائها، إلا أن الزوج رفض الاستجابة، كما امتنع عن إثبات نسب الأطفال، الأمر الذي تسبب في توتر دائم بينهما.
وأضافت المبلغة أنها فوجئت يوم الواقعة بتعدي زوجها ووالدته وشقيقه عليها بالضرب باستخدام سلاح أبيض مطواة، ما أسفر عن إصابتها بجروح في مناطق متفرقة من الجسد شملت الجبهة والوجه والصدر والظهر والرأس، قبل أن يتم طردها من مسكن الزوجية، وسط مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي.
تم نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
وتحرر عن ذلك المحضر رقم 14574 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2026، وتولت الجهات المختصة التحقيق.