الجزيرة:
2026-06-02@20:51:45 GMT

إنستغرام القديم مات من وجهة نظر مدير المنصة

تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT

إنستغرام القديم مات من وجهة نظر مدير المنصة

يتوقع آدم موسيري المدير التنفيذي لمنصة "إنستغرام" أن جودة الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي ستزداد كثيرا في السنوات المقبلة حتى تصعب التفرقة بين الصورة المولدة بالذكاء الاصطناعي والصور الطبيعية مشيرا إلى أن "إنستغرام" القديم قد مات، وذلك وفق تقرير نشره موقع "ذا فيرج" الأميركي المهتم بالتقنية.

وشارك موسيري أفكاره عبر منشور طويل في "إنستغرام" على شكل مجموعة متتالية من الصور التي تضم نصوصا، وأعرب خلاله عن مخاوفه على مستقبل المنصة في عصر يسوده محتوى الذكاء الاصطناعي.

وأضاف قائلا: "عشت أغلب حياتي وأنا أومن بأن الصور ومقاطع الفيديو دوما حقيقية ويمكن تصديقها، ولكن لم يعد الأمر هكذا، وسنحتاج إلى سنوات حتى نتكيف مع هذا الوضع".

مستقبل "إنستغرام" سيتغير بعد انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي (شترستوك)

وكانت "ميتا" قد أكدت في وقت سابق أنها غير قادرة على اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي بشكل فعال رغم إنفاقها الضخم على هذه التقنية وفق تقرير منفصل من موقع "إنغادجيت" الأميركي التقني.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية تطور أدوات توليد وتعديل الصور ومقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي والانتشار الواسع الذي حققته أدوات مثل "نانو بانانا برو" و"فيو 3″ من غوغل.

كما تتسق مع تقرير منفصل نشرته وكالة "غارديان" البريطانية حول ما وصفته بمحتوى النفايات الرقمية الذي بدأ في غزو "يوتيوب" ويظهر باستمرار في اقتراحات الخوارزمية التابعة للمنصة.

تمييز المحتوى الحقيقي

يرى موسيري أنه من الأسهل الآن وضع علامات ووسوم تميز المحتوى الحقيقي والأصلي الذي قام الفنانون والمصورون بإنتاجه بدلا من مطاردة المحتوى المزيف والمولد بالذكاء الاصطناعي.

وتقع هذه المهمة على عاتق الشركات التي تعمل في صناعة الكاميرات فضلا عن مصنعي الهواتف المحمولة، إذ يجب عليها أن تجد طريقة لوضع علامة مائية أو ترميز بيانات الصورة بشكل يسهل على المنصات التعرف عليه وفق تقرير "إنغادجيت".

إعلان

ومن جانبه، يؤمن موسيري بأن على المصورين والفنانين مشاركة صور تبدو عشوائية وغير احترافية بشكل ما حتى يسهل التعرف على محتواهم الحقيقي، مضيفا أن "إنستغرام" القديم -التي تبدو فيه جميع الصور جذابة واحترافية- قد مات.

ويؤكد موسيري أن شركات الكاميرات تراهن على المستوى الجمالي الخاطئ، إذ تسعى لجعل الجميع يبدون كمصورين احترافيين من الماضي، وما يجب عليها فعله هو جعل الصور تبدو أكثر عفوية وغير جذابة حتى تعرف حقيقتها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بالذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

«واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال

دشنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حملة توعوية جديدة للتعريف بمنصة «واعي.نت» المتخصصة في تعزيز الأمان الرقمي وحماية الأطفال على الإنترنت، وذلك في إطار جهودها لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا ورفع الوعي بالمخاطر الرقمية بين مختلف فئات المجتمع.

وتتضمن الحملة رسائل توعوية عبر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، موجهة لأولياء الأمور، من أبرزها: «قول لابنك أو بنتك: مفيش حاجة تخوفك من إنك تحكيلي لو حصلك أي مشكلة أونلاين»، مع دعوة المواطنين للتعرف على المزيد من المعلومات والخدمات عبر منصة «واعي.نت».

وتأتي هذه الخطوة في ظل التوسع المتزايد في استخدام الإنترنت والتقنيات الرقمية، وما يصاحبه من تحديات تتعلق بحماية الأطفال والنشء من المخاطر الإلكترونية المختلفة، حيث تستهدف المنصة تعزيز مفاهيم المواطنة الرقمية والأمان الرقمي لدى المستخدمين.

وتوفر «واعي.نت» محتوى توعويا وتفاعليا موجهاً للأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين وكبار السن، من خلال مواد مبسطة ومصنفة حسب الفئات العمرية، بما يساعد على نشر الثقافة الرقمية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

كما تركز المنصة على رفع الوعي بقضايا مثل التنمر الإلكتروني والإدمان الرقمي والتعرض للمحتوى غير الملائم، إلى جانب تقديم إرشادات عملية تساعد الأسر والمعلمين على حماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت ومتابعة أنشطتهم الرقمية بشكل آمن.

وتسعى المنصة إلى تنمية مهارات التفكير النقدي وإدارة المخاطر الإلكترونية وحماية البيانات الشخصية، فضلاً عن دعم بناء الهوية الرقمية وتعزيز المسؤولية الرقمية داخل المجتمع، من خلال محتوى توعوي وأدوات إرشادية تساعد المستخدمين على التعامل مع التحديات الرقمية المختلفة.

وتعتمد «واعي.نت» على التعاون مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين ومنظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق التوعية الرقمية وضمان وصول المحتوى إلى مختلف الفئات، بما يدعم جهود بناء مجتمع رقمي أكثر أماناً ويعزز حماية الأطفال على الإنترنت.

اقرأ أيضاًمعلومات الوزراء: مشروعات الكابلات البحرية تعزز مكانة مصر كمركز عالمي للبيانات

وزير الاتصالات يبحث خطط «أمازون» للتوسع في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي

الاتصالات والإحصاء يبحثان توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة التعداد السكاني 2027

مقالات مشابهة

  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • بفستان جينز .. ظهور لافت لـ إنجي المقدم يبهر متابعيها
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي