محمود الليثي: حزنت لوفاة المطربين أحمد عامر وإسماعيل الليثي.. وبوسي أجمل صوت نسائي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال المطرب الشعبي محمود الليثي إن المطربين احمد عامر وإسماعيل الليثي نجمان كبيران، وربنا يرحمهم ، وأحب أسمع بوسي، صوت رائع، ومن الجيل القديم نادية مصطفى”.
وأضاف الليثي خلال حلوله ضيفًا ببرنامج «واحد من الناس»، عبر شاشة قناة «الحياة»: “إسماعيل الليثي رحمه الله ابني فنيا وكنت أقدم كل الـدعم له في حياته وبعد وفاته ، واتابع اولاده.
وانا ربنا جعلني اسعد الناس بأي طريقة واعمل كل حاجه عشان أصحابي ، وكنت في حفلة وسمعنا خبر احمد عامر وتوقفت عن الحفلة وعندما توفي إسماعيل الليثي حزنت بشدة وتوقفت عن الشغل”.
وعن السوشيال ميديا، استنكر ان اسرار الفنان تعلن علي السوشيال ميديا ، واهمية استخدامها بشكل صحيح في الاغاني .. لماذا نعلن عن حياتنا الشخصية.
وأوضح: “اثناء طفولتي كنت بغني لام كلثوم وان الفن الوحيد الذي سيظل موجودا هي اغاني العمالقة ، والهضبة عمرو دياب يقول دائما اريد ان تعيش الاغاني التي اقدمها مع الناس مثل اغاني العندليب عبد الحليم حافظ”.
وعن جائزة احسن مطرب شعبي، قال: “عندما أحصل علي جائزة أشعر بمسئولية ، وأحضر لدويتو غنائي مع حمزة نمرة وهو مطرب كبير جدا وله قاعدة جماهيرة كبيرة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود الليثي المطرب الشعبي محمود الليثي نادية مصطفي محمود اللیثی
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.