كشف بترولي وغازي بالصحراء الغربية بحجم 1650برميل و19مليون قدم يوميا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشفت القاهرة الاخبارية، أن شركة "عجيبة للبترول" أعلنت عن تحقيق نجاح جديد بحفر بئرين بمنطقة امتيازها في الصحراء الغربية، وهما البئران "درة-36" و"غرب ياسمين-3".
وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، إن النتائج الأولية للاختبارات كشفت عن مؤشرات تدفق "مبشرة"، حيث بلغ إجمالي الإنتاج المجمع للبئرين نحو 1650 برميلًا من الزيت الخام يوميًا، بالإضافة إلى نحو 19 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا.
وأشارت إلى أن الحفر تم في التكوينات الجيولوجية العميقة المعروفة بـ"الخطاطبة" و"المساجد" باستخدام أحدث تقنيات الحفر والتقييم الجيولوجي لضمان أعلى كفاءة اقتصادية.
وذكرت وزارة البترول المصرية أن فرق العمل بشركة "عجيبة" تعمل حاليًا على تكثيف الجهود للإسراع بربط البئرين الجدد بتسهيلات الإنتاج القائمة بالمنطقة، لضمان دخولهما على خريطة الإنتاج في أقرب وقت ممكن.
وأوضحت الشركة أن هذا النجاح يأتي تتويجًا لتطبيق الأساليب التكنولوجية المتطورة في عمليات تنمية الآبار، مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، بما يسهم في تعزيز موارد مصر من الثروة البترولية وتقليل الفجوة الاستيرادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزارة البترول الغاز الغاز الطبيعي
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.