إتلاف أرز ومجمدات فاسدة شرق غزة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
غزة - صفا
قالت وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، يوم الخميس، إن طواقم حماية المستهلك التابعة لها في شرق محافظة غزة أتلفت بالتعاون مع البلدية ومشاركة مباحث التموين كميات من الأرز والمجمدات خلال جولات تفتيشية على الأسواق بالمحافظة.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا": "تم خلال الجولات إتلاف 2720 كيلو جرام من أرز بسمتى عليها علامات الفساد الظاهرى من عفن ورطوبة وغير صالحة للاستهلاك الآدم".
كما جرى إتلاف 1761 كيلو جرام من "كبدة العجل والدجاج والجناح المجمد منتهية الصلاحية.
وأوضحت الوزارة أن الإتلاف تم وفق الأصول القانونية والصحية وبمشاركة جميع الجهات المختصة.
وأضافت أن هذه الجولات تأتي ضمن الجهود الحثيثة والمستمرة للفرق الرقابية والتفتيشية فى الميدان لحماية المستهلك و الحفاظ على صحة المواطنين وضمان سلامة الغذاء المتداول في الأسواق.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مجمدات وزارة الاقتصاد غزة
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.